زينب سرور - السفير من ساحة «مجلس النواب» إلى ساحة «المجلس الدستوري» في منطقة الحدث، استكمل «الحراك المدني للمحاسبة» مهمته. وعلى الرغم من أحوال الطقس الرديئة، لم يتوانَ بعض من ما زال يؤمن بأن لمصطلح الديموقراطية حيزا في قاموس اللعبة السياسية في لبنان من النزول والاعتصام أمام مقر «محاسبي السلطة». ليس الاستقلال ذكرى فقط. فبحسب من ما يزال يؤمن بالديموقراطية هو فعل يتجسد يومياً في الممارسة والحكم. وهذا العام تأتي الذكرى فاقدة لمعانيها. ليس غياب رئيس الجمهورية هو الانتكاسة الوحيدة. التمديد شكل انتكاسة أخرى لحق المواطنين باختيار ممثليهم. لذلك، وقف الحراك بالأمس كي يطالب آخر ما تبقى من مؤسسات دستورية بتكريس المعنى
بيان صادر عن اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني : عن أي استقلال تتحدثون؟‎
Published in بيانات
تأتي الذكری الحادية والسبعين لإعلان استقلال لبنان في ظروف سياسية واقتصادية لا تدل إلا علی مدی عمق أزمة النظام القائم.       نظامنا تابع بكل تفاصيله الصغيرة والكبيرة للقوی المسيطرة فلا قدرة له علی انتخاب رئيس او انتخاب مجلس نيابي او إقرار قانون في المجلس، أو حتى تعيين مدير عام فإحدى الوزارات دون إيحاء خارجي او صفقة اقليمية ودولية.       يعيش موظفوه وعسكره ومعلموه علی رواتب لم تصحح منذ عشرون عاما، وتمعن السلطة في التهرب من إقرار حقوقهم.   يمنع جيشنا من الدفاع عن لبنان والحفاظ على أمنه وتمنعه الدول الكبری وعلی رأسها أميركا من التسلح.  
تبنت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" – "كتائب الشهيد أبو علي مصطفى"، اليوم، عملية اقتحام الكنيس الإسرائيلي في القدس الغربية المحتلة، معلنة أن المنفذين رفيقان في الجبهة. وقالت الجبهة، في بيان، "إننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، نبارك العملية البطولية التي نفذها الرفاق أبطال الجبهة الشعبية الشهداء غسان وعدي أبو جمل من جبل المكبر في القدس، صباح اليوم، حيث اقتحما معهداً دينياً يهودياً في معهد (هارنوف) في دير ياسين غربي القدس، ما أسفر عن مقتل أربعة مستوطنين بينهم رجل أمن إسرائيلي وحاخام، وإصابة تسعة آخرين، واستشهاد الرفاق منفذي العملية برصاص قوات شرطة الاحتلال بعد الاشتباك
18 تشرين2/نوفمبر 2014

حمة الهمامي

حمة الهمامي أو "إبن الشعب حمة رئيس"، كما يقول شعار حملته، ولد في الثامن من كانون الثاني العام 1952 في العروسة في محافظة سليانة (محافظة مهمشة في شمال غرب البلاد). عرف عن حمة (حمة هو تصغير لاسم "محمد" في اللهجة التونسية) نضالية وشراسة في مقارعة الأنظمة الاستبدادية من بورقيبة وصولا إلى بن علي، وحتى حكم الترويكا بعد ثورة العام 2011. هو أستاذ في الحضارة العربية، وانطلق نشاطه السياسي منذ العام 1970، حين كان طالباً، واعتقل المرة الاولى في العام 1972، اثر مشاركته في أحداث ما عرف بـ"السبت الأسود". نشط حمة في الاتحاد العام لطلبة تونس، والتحق في العام 1973 بمنظمة ''آفاق العامل التونسي"