فاطمة بزي - الاخبار       الملصق للفنان السوري يوسف عبدلكي بدءاً من غد الجمعة، يحتفل الحزب الشيوعي بعيده التسعين عبر برنامج يجمع بين الندوات الفكرية والأمسيات الفنية (راجع الصفحة التالية) ويمتد طوال 9 أيام في «قصر الأونيسكو». يقيم الحزب ندوات تحت عناوين لطالما كانت محل نقاش لدى جزء من محازبيه والمطرودين والخارجين منه. تحدّث رئيس لجنة المهرجانات في الحزب ريمون كلاّس عنها، مركزاً على أنّ الحزب يتوجه بهذه الندوات «إلى كل الناس لا جمهوره فقط». تحاول مواضيع الندوات إيجاد حلول مع أشخاص من خارج الحزب لمشاركة الأفكار وفتح النقاش الذي يشكل محطة أساسية لإعادة النظر في الكثير من خطط
23 تشرين1/أكتوير 2014

كي تبقى الفكرة

بيار أبي صعب - الاخبار صديقنا كان صغيراً في «العيد الخمسين»، فضلاً عن أنّه من عائلة وبيئة تحتفلان بعيد تأسيس حزب الكتائب، لا الحزب الشيوعي! لم يكن قد سمع بوجود حزب شيوعي أصلاً. كان قد فهم أن هناك مواجهة ما في البلد ـــ مثل أفلام الكاوبوي التي يدمنها ـــ بين فئة الأخيار التي ينتمي إليها، وفئة الأشرار «الذين لا يحبّون لبنان». بعد ذلك عرف أنّهم غرباء وملاحدة وناصريّون ويساريون ومخرّبون و… طابور خامس أو «عملاء الشيوعية الدوليّة». ثم مرّت الأيّام، وكبر المراهق الذي ربّاه والده المثالي على حب القراءة، ودخل إلى الجامعة، واكتشف الفكرة الشيوعيّة في «الغيتو الانعزالي» إيّاه. صار يسمع «وعود
23 تشرين1/أكتوير 2014

جورج ابراهيم عبدالله

تصدر محكمة فرنسية في الخامس من تشرين الثاني المقبل، قرارها المتعلق بالإفراج أو عدمه عن المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبدالله المعتقل في سجون فرنسا منذ ما يناهز الثلاثين عاماً. وفي تصريح لوكالة "فرانس برس"، قال محامي الدفاع جان لوي شالانسيه إن "جورج ابراهيم عبدالله هو اقدم سجين سياسي في اوروبا". وأضاف المحامي "دائماً ما رفض ان يعمل في السجن. فهو يقرأ كثيراً، ويبقى مطلعاً على الوضع السياسي في لبنان وفي المنطقة. ونادراً ما رأيت شخصاً امضى عقوبة طويلة الى هذا الحد ولا يزال يتمتع بثقافة عالية". وكان عبدالله مؤهلا منذ سنوات عدة لعفو مشروط، لكن محكمة التمييز رفضت طلباته الثمانية. ورفع طلب تاسع،
22 تشرين1/أكتوير 2014

الحزب الذي نريد

عمر الديب 21/10/2014   يحتفل حزبنا هذا الشهر بالذكرى التسعين لتأسيسه، ليكرس نفسه عميد السياسة اللبنانية وحكيمها. وعمر هذا الحزب من عمر نشأة نظام البورجوازية اللبنانية التابع لقوى الاستعمار في ذلك الحين، بعد تأسيس دولة لبنان الكبير. هو إذن الحزب النقيض للنظام الكولونيالي القائم، أو هكذا يجب أن يكون. وجود الحزب ليس خياراً ذاتياً تأخذه مجموعة من المناضلين الثوريين أو حفنة من المثقفين الماركسيين، بل وجوده حاجة موضوعية يفرضها التناقض الاجتماعي القائم بين الطبقة المهيمنة وبين المستغلين من عمال وموظفين ومستخدمين ومعطلين عن العمل. هذه المقدمة النظرية تعني في الجانب العملي أن الحزب الذي نريده هو حزب هذه الطبقة والحامل لقضاياها وهمومها على