«أنا ماركسي لينيني، وسأبقى حتى آخر يوم في حياتي»، يقول الزعيم الكوبي، فيديل كاسترو، الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده التسعين   رنا حربي - الاخبار     في شهر نيسان الماضي، ألقى فيديل كاسترو، الذي لطالما آمن بأنه سيموت وهو يلبس «البوط العسكري»، كلمة وصفتها الصحافة بكلمة وداع. قال فيها، وسط هتافات الحضور باسمه: «قريباً سيكون عمري 90 عاماً... الكل يأتي دوره... قد تكون هذه المرة الأخيرة التي أتحدث خلالها في هذه القاعة، ولكن الأفكار الشيوعية الكوبية ستبقى إلى الأبد».   اختار زعيم الثورة الكوبية عدم الظهور إلى العلن في سنواته الأخيرة، وهو الذي كان يقول دائماً: «لا أعتقد أن الإنسان يجب
بسام القنطار - الاخبار   المرة الوحيدة التي تحدثت فيها مع جورج عبدالله، كانت في منتصف نيسان الماضي. اتصال هاتفي خاطف بعد ان علم بوجودي في منزل عائلته في القبيّات في زيارة خاصة. لم يترك لي صوته الجهور والمتقد حماسة فرصة للحوار. قدم التعازي باستشهاد سمير القنطار. ابلغ سلامه لجميع من يسأل عنه. اعتذر عن عدم الاطالة في الحديث لأسباب تتعلق بادارة السجن. كان اتصالاً من طرف واحد تقريباً. اليوم تحتفل سفارة فرنسا في بيروت بالعيد الوطني الفرنسي. وكعادتها منذ سنوات، تنظم الحملة الدولية لاطلاق سراح جورج عبدالله «احتفالاً» موازياً. على الرصيف المقابل لبوابة «قصر الصنوبر»، سيقف عشرات النساء والرجال الأحرار، ويهتفون
غسان ديبة - الاخبار   «لو كان ظاهر الأشياء مطابقاً لجوهرها، لما كان هناك حاجة للعلم» كارل ماركس   في كتابه الجديد حول مجتمع الكلفة المتلاشية وإنترنت الاشياء، يقول العالم المستقبلي، جيريمي ريفكين، إن المجتمعات الرأسمالية المتقدمة أصبحت في مرحلة من التطور التكنولوجي يمكنها أن تنتج الكثير من السلع من دون كلفة تذكر، وبالتالي هذا سيؤدي الى اهتزاز الرأسمالية وأفولها، لأن منطق الربح والعمل اللذين يشكلان أساس الرأسمالية سيصبحان هامشيين في المستقبل القريب.   إن الوصول الى واقعية الاحتمال الكبير لهذا المجتمع الجديد لم يأت هكذا من السماء، بل تطلب أكثر من مئتي عام من العمل المنتج وتراكم رأس المال والتوسع الرأسمالي
راجانا حمية - الاخبار لم تبقَ إلا الشجرة، تلك التي صارت بنصف «قامة»، لتذكّر بليلة مرّت قبل عشر سنوات. هناك، في الدار الواسعة التي كانت تؤوي خلال حرب تموّز 96 هارباً من الموت، كبُرت شجرة الجوز. امتدّت ظلالها الوارفة لتغطّي المصطبة الجانبيّة وجزءاً من قطعة الأرض التي حوّلتها صواريخ الحرب، يومذاك، بوراً. وحدها، بقيت لتسند الذكرى، فيما شجرة التفاح التي أسند إليها مختار بلدة الجمالية حسين جمال الدين وجعه، ليل استشهاد ابنه مكسيم وستة من الرفاق والجيران، انتهت، كما بقيّة الأشياء التي راحت تباعاً. قدر الإمكان، حاول أبو مكسيم إبقاءها على قيد الحياة، فهي بالنسبة له «كلّ ما بقي من أثرهم». ظلّ