مخيم اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني المركزي-٢٠١٧ تحت عنوان "نحو حركة طلابية جامعة من اجل حماية وانتزاع حقوق الطلاب" اقام اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني مخيمه الطلابي بحضور طلاب جامعيين وثانويين من مختلف المناطق اللبنانية. تخلل المخيم الذي استمر لثلاثة أيام في منزل الشهيد جورج حاوي في جدرا عدة مواضيع طلابية، الجمعة والسبت ٢١-٢٢تموز، عرض وتقييم للتجارب الطلابية التي شهدتها الجامعة اللبنانية في السنة الماضية (لجنة السكن الجامعي، حملة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون العدو، حملة مكتبة لكل طالب...) استعرض الطلاب مع الدكتورة وفاء نون واقع الحركة الطلابية السابق والحالي في شرح لأهمية فهم الطلاب لدورهم القوي، إضافة للبحث
ما كتبه غسان ديبة في جريدة الأخبار    «إن كلاً من الرأسمالية والاشتراكية واضح بشأن الظروف الضرورية لخلق الثروة، أما الشعبوية فلا» الان غرينسبان في الآونة الأخيرة، ارتفع بشكل مفاجئ للكثيرين منسوب الخطاب الاقتصادي لدى أركان الأحزاب الحاكمة في لبنان. من وثيقة بعبدا إلى خطط الـ8 مليارات دولار لرئيس الوزراء وصولاً إلى مؤتمر منتدى المؤسسات المتوسطة والصغيرة الذي عُقد الثلاثاء الماضي. للوهلة الأولى قد نرحّب بهذا التوجه ونقل النقاش الوطني من أفقه السياسي البحت، الذي بدأ يأخذ أكثر وأكثر أشكالاً طائفية ومذهبية، إلى فضاءات الاقتصاد الذي في السنوات الأخيرة، وبالتحديد منذ 2006 وحتى الآن، وُضع على «التسيير الذاتي» مدفوعاً بالعزم
 تستكمل اللجان الدولية تحضيراتها لمهرجان الشباب والطلاب العالمي التاسع عشر الذي سيقام في سوتشي – روسيا من  تاريخ ١٤ لغاية ٢٢ من شهر تشرين الاول. وعلى ضوء التحضيرات، استضافت اللجنة التحضيرية الروسية اللجنة التحضيرية الدولية في اجتماعها الثاني في  موسكو خلال ٢٢ و ٢٣ من الشهر الحالي.  حضرت اللجنة التحضيرية الدولية بكامل أعضائها ما عدا اللجنة التحضيرية الفنزويلية والتي تغيّب ممثلها عن الحضور لأسباب خارجة عن إرادته.  وشارك إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني في الاجتماع ممثلا بالرفيق أندريه المقداد نائب رئيس إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي  (وفدي)، وتمّت مناقشة مهام كل من اللجنة التحضيرية الروسية واللجنة التحضيرية الدولية، وكيفية سير العمل في
في ذكرى استشهاد القائد الشيوعي الرفيق جورج حاوي ولد حاوي في بتغرين في عام ۱٩٣٨ كان حاوي أحد أبرز قادة الاتّحاد الطلابي العام في أواخر الخمسينيّات وقد شارك في كلّ التحرّكات الجماهيريّة والمظاهرات والإضرابات وكان يقود معظمها، وبقي لفترة طويلة من الزمن مسؤولاً للّجنة العماليّة ـ النقابيّة. سجن حاوي في عام ۱٩٦٤ لمدّة ۱٤ يوماً لدوره في إضراب عمّال الريجي مع رفيقه جورج بطل وبعض قادة نقابة عمّال الريجي. اعتقل حاوي مع رفاق آخرين من قادة الأحزاب والقوى الوطنيّة إثر مظاهرة ٢٣ نيسان \ أبريل في عام ۱٩٦٩ الشهيرة نظراً لتأييدها للمقاومة الفلسطينيّة. انتخب حاوي أواخر عام ۱٩٦٤ عضواً في