شربل نحاس - الاخبار     الدواء الشافي وضرورة تعميم منافعه   عيّن مجلس الوزراء في جلسته بتاريخ 8 نيسان 2015 رئيس وأعضاء مجلس إدارة «الهيئة الاقتصادية الخاصة في طرابلس» وهم: الوزيرة السابقة ريا الحسن رئيسة ومديرة عامة، والوزير السابق جهاد أزعور ووسيم منصوري وأنطوان حبيب ورمزي الحافظ وأنطوان دياب وعشير الداية أعضاء. ولا بد من تحية الحس الوطني لدى الوزيرة الحسن لأنها قبلت العمل بالسخرة، وفق تعبير وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في مقابلة تلفزيونية، لقاء بدل أتعاب رمزي لا يفوق ثمانية ملايين ليرة شهرياً، لتنمية مدينة طرابلس العزيزة.   كما وافقت حكومة «المصلحة الوطنية» في 23 نيسان على اقتراح القانون
احتفل الحزب "الشيوعي اللبناني" اليوم الجمعة بـ "عيد العمال" بمسيرة من البربير إلى ساحة رياض الصلح، شارك فيها وفد قيادي من "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين"، يتقدمه عضو لجنتها المركزية ابو لؤي أركان.وألقى أمين عام الحزب خالد حدادةكلمة في ساحة رياض الصلح، دعا فيها إلى "تكاتف الجهود لحماية حقوق العاملين وحماية التعليم الرسمي والجامعة اللبنانية من هجمات المحاصصة الطائفية والسياسية" مجددا دعوته إلى "ضرورة إقرار سلسلة الرتب والرواتب التي هي حق من حقوق الموظفين".ودعا حدادة إلى "عقد مؤتمر تأسيسي لوطن جديد، للبنان جديد، لكي يكون للسنة الذين ينطقون باسمهم زورا وللشيعة والدروز والمسيحيين والعمال والمعلمين، ليكون لهم الحق في نظام يختارونه
غسان ديبة- الاخبار   «يا عمال العالم اتحدوا» كارل ماركس   في عام 2006 التقيت في معهد ماكس بلانك في مدينة دريسدن أحد الفيزيائيين الروس، وفي حديث معه حول نظم التقاعد في جامعته في الغرب، قال لي انه لا يستثمر في الادوات المالية لأنه تعلم في الاتحاد السوفياتي أن الوسيلة الوحيدة التي يجب أن تدر دخلاً على الإنسان هي العمل. تفاجأت في ذلك الحين أن مسلمات النمط الاقتصادي الاشتراكي الذي يلغي عوائد الرأسمال يمكن أن تستمر بشكل أخلاقي في وعي الكثير من المواطنين لسنوات بعد انتهاء التجربة الاشتراكية هناك.   صحيح أن الرأسمالية تخفي بعلاقاتها أصل الإنتاج والثروة من العمل وتنسب بعضه
غسان ديبة - الاخبار   «إن عروق اميركا اللاتينية مفتوحة. ارضها وثمارها واعماقها الغنية وشعبها وقدراتهم، كلها كان يمتصها الرأسمال الاوروبي، ومن ثم الاميركي» أدواردو غاليانو في القرن الواحد والعشرين، بدأت اميركا اللاتينية بالتحول نحو اليسار، بعد عقود من القمع السياسي والظلم الاقتصادي والتدخل العسكري، ساقتها الديكتاتوريات اليمينية والولايات المتحدة، في انحاء القارة، لحماية الطبقات الاوليغارشية، ومصالح واشنطن، ولمحاربة المد اليساري. سبقت هذا التحول فترة من اشاعة الديمقراطية وسقوط الديكتاتوريات في ظل استمرار الظلم الاقتصادي، متغطيا هذه المرة ليس بمحاربة الشيوعية، بل بايديولوجيا الاقتصاد الراسمالي الحر، وما عرف في التسعينيات بتوافق واشنطن والخصخصة والتجارة الحرة، والى ما هنالك من طلاسم كانت في