Login Form





هل فقدت كلمة المرور؟
أخبار سريعة

ULDY screen saver is activated
القائمة الرئيسية
الرئيسية
بيانات
نشطات الإتحاد
شباب خائف على وطن
إتصل بنا
إستطلاعات رأي
ما هي أولوية عمل الشباب اليساري برأيك
 
زوّار الموقع
 
الأكثر قراءةً
مقالات حديثة
الرئيسية
اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني يقطع لبنان سيراً على الأقدام

 أطلق اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني يوم الأحد 6 تموز 2008، حملة "كل الوطن إلنا كلنا"، حيث انطلق حوالي 30 شاباً وشابة في مسير راجل تحت عنوان "مسيرة الربيع"، وذلك في تمام الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم من أمام منزل الاتحادي الراحل ربيع منذر في عاليه، على أن يقطع شباب الاتحاد سيراً على الأقدام، خلال شهر كامل، جميع المناطق اللبنانية بدءا من عاليه مروراً بالشوف والبقاع والجنوب والشمال وبيروت.
يهدف المسير إلى دق ناقوس الخطر في جميع المناطق اللبنانية إلى ضرورة احتكام المواطنين إلى عقولهم وعودتهم عن نزعاتهم الطائفية التقسيمية، كما يهدف إلى قطع أوصال الحدود الطائفية والمذهبية التي تسيّج المناطق اللبنانية وتشرذمها، لتنفي المحسوبيات والمحاصصات المناطقية التي تزيد من الشرخ القائم بين أبناء الشعب الواحد الذي لا تفرق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية فيما بينه أفقياً، إذ أن المتضررين من سياسات الجوع والافقار المتبعة منذ زمن طويل في لبنان هم كافة اللبنانييون من دون تفرقة في الجنس أو الطائفة او المذهب، كما أن المتضضرون من عودة أجواء الحرب الأهلية هم كافة اللبنانيون من أي تفرقة كذلك.
وفي اليوم الأول من المسير، قطع شباب الاتحاد مناطق عاليه، عين السيدة، دمكين، سوق الغرب، كيفون، بيصور قبرشمون، بشتفين، قفرفؤد وصولاً الى دير القمر حيث سيبيت الاتحاديون، وغداً سيستكملون مسيرهم الى بيت الدين، بعقلين، غريفة، مزرعة الشوف، الكحلونية، المختارة، عماطور، باتر. أما في الأيام المتبقية من الشهر فسيتهدف المسير مناطق جزين، صيدا ، الزاهراني، النبطية، صور، بنت جبيل، شبعا، حاصبيا، البقاع الغربي، راشيا، شتورا، رياق، بعلبك، الهرمل، عكار، طرابلس، اهدن، بشري، جونية، انطلياس، بكفيا، المتن الأعلي، ثم بعبدا فبيروت.
وتخلل المرور في المرحلة الأولى من المناطق تعرف الاتحاديون على مخاتير المناطق، وطلبوا منهم التوقيع على عريضة تؤكد انتماء كل اللبنانيين الى كافة المناطق، وأن كل لبنان الى كل اللبنانيين من دون أية تفرقة طائفية أو مذهبية، كما بدء جمع المعلومات عن كل منطقة وكل قضاء، تمهيداً لجمع المعلومات في كتيّب ينشر بعد انتهاء المسير.
وسيعمل الاتحاديون في المناطق اللذين سيقطعونها على القيام بعدد من النشاطات المفيدة لسكان المناطق بالتعاون مع فروع الاتحاد المنتشرة على كافة الاراضي اللبنانية ومع شريكة الاتحاد في المسير جمعية النجدة الشعبية اللبنانية.

 

 

 
الشباب الديمقراطي: . تصافحوا على حسابنا... فغيّبوا قضايانا! ـ

فيما كان مجلس النواب مجتمعاً لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وفيما تدور في أروقة المجلس النيابي التحضيرات لتقسيم لبنان على أساس قانون الستين، بعد عقد اتفاق الدوحة، كان اتحاد الشباب الديمقراطي يتبنى ما كان من المفترض أن تعلنه أية معارضة وطنية حقيقية في لبنان "ما إلنا خلاص إلا بالخلاص من الطائفية ونظامها وأربابها"، وذلك في اعتصام نفذ أمس عند تقاطع السوديكو تحت عنوان "سنقول للمتفقين أن تسوياتهم  و تكاذبهم لا تنطلي على الجميع وسنقول للمواطنين أنه آن الأوان لكي يستفيقوا ولا يسمحوا بإستغلالهم بعد الآن." ـ

 القضاء عل النسبية
فالحل بحسب اتحاد الشباب ليس بالقضاء على النسبية، الذي اعتبر أن الإجماع الحاصل هو إستمرارية ... على الشخص وليس على القضية، وقد رفع المعتصمون لافتات كتب عليها "مبروك الاتفاق على ... رفع سعر البنزين"،هني سنين منعادين بقانون الستين"، "القضاء ليس قدراً والنسبية بالمطلق"، "شكراً قطر .... عذراً من اللي ماتوا"، "بند غلاء المعيشة لم يسقط سهوا"...
وتحت شعار "أعداد في المظاهرات ... وقود في الاشتباكات ... أرقام في الانتخابات..  متى نصبح مواطنين؟"... ألقى  حسان زيتوني كلمة الإتحاد قائلاً "الإتفاق خيرُ من المعركة، حقيقة نسلم بها نحن وكل اللبنانيين، ونفرح. الاتفاق خيرُ من المراوحة في المكان الضيق، ومن التأجيل المستمر للأزمة. الاتفاق بالمشاركة أفضل من التفرد والإنعزال بالسلطة. الاتفاق خيرُ لختام حوارٍ صاخبٍ حول جنس الملائكة. ـ
ولكن دعونا نسأل: أي اتفاقٍ هذا بعد المراوحة والمراوغة والتأجيل والتفرد والتفرج والمعركة. أطل الإتفاق خلف دخان الكذب: إعادة تقسيم لجبنة السلطة تناهشوها حتى الفتات. اليوم لا جبنة للشعب أخذوا حصصهم كاملة، لا مكان لحصتنا، لندخل الإنتصار. يتصارعون بنا ويتفقون علينا، في السياسة انزلوا الجماهير آلاف وملايين وعلى أعدادهم أخذوا أحجاماً وتحت ذريعة البكاء تحكموا وتعاملوا... رفعوا الأسعار. ـ
 حاولوا الآخرون إعادة التجربة فماتت بالتماثل، كان لا بد من تطويرها فتطورت على مراحل حتى المعركة، بنا تقاتلوا فمات من وقف لحماية الزعيم وحين وصلوا اليه تصافحوا. تصافحوا على حسابنا، فغيبوا قضايانا. ـ
صراعنا بالبحث عن الديمقراطية، تلقى ضربة بإعادة انتاج صيغة النظام الطائفي التحاصصي، لم يتحملوا البحث بقانون انتخابي على أساس النسبية لتكريس مواطنيتنا، فكان القانون الجديد القديم الآداة المثلى لتكريس النظام وتجديد حكامه. أما القضية الإجتماعية إلاقتصادية قضية الناس كل الناس شأنها شأن الطعام الغائب الابرز عن الطاولات المستديرة، لا بلد استفادوا من التلهي بالسياسة ليسلكوا طري الصعود بالاسعار دون رقابة. ـ
كنا نتمنى أن نحتفل بذكرى التحرر هذه القضية التي تلقت الضربات فخسرت الكثير من القيم ولكننا سنعتبرها منطلقاً لنعلن بأننا سنشكل ومن الان الصوت المدافع عن قناعاتنا الديمقراطية العلمانية نقيضة النظام المتجدد، والمطالب بحقوقنا الإقتصادية الإجتماعية في وطن يفرح بزيارة المغتربين ولا يحزن من هجرة المسافرين. ـ

 أين حصة الشعب؟
كما وزع الاتحاد بياناً جاء فيه "أخيراً بعد ثلاث سنوات من الاقتتال المذهبي والطائفي وبعد شحن النفوس، وبعد أن استعملتم كل الأساليب لتفرقة اللبنانيين، وبعد أن تقاتلتم فيما بينكم أرقتم الدماء البريئة،وبعد أن جوعتم الشعب اللبناني وتلاعبتم بالرغيف والوقود، وبعد أن دمرتم مستقبل شباب هذا الوطن وهجرتكم خيرة شبابه، وبعد أن استقدمتم كل التدخلات والوصايات الخارجية، وبعد أن وقعت الفتنة، اتفقتم وقسمتم مناطقنا حصصاً وأشلاء
أين حصة الشعب؟ إن الشعب اللبناني بشيوخه ونسائه وأطفاله ورجاله وشهدائه ومقاومته يسألكم أين الوطن الديمقراطي العلماني؟ إلى متى ستظل الطائفية متحكمة بالنفوس؟ هل سيبقى أمننا مهدد بنزواتكم ومصالحكم الضيقة؟
ألا يمكن أن تتفقوا إلا على جثث اللبنانيين! إنهم يطالبونكم بالاعتذار منهم على ما تعرضوا إليه طوال سنوات خلافاتكم". ـ
وتابع البيان "يا نواب هذه الأمة... لقد استبدلتم الحوار الوطني الحقيقي بتوافقات طائفية وبتسويات خارجية  وقزمتم قوانين الانتخابات على مقاسكم، إن الشباب اللبناني واليساري لا يقف ضد التوافق الوطني ولكنه رفض توافقاتكم الطائفية والمذهبية؛ هذه التوافقات التي قضت على كل أحلامه في بناء وطن سيد حر مستقل قادر على تأمين العيش الكريم لأبنائه والحماية لمقاومته. من هنا إننا نرفض قانون الانتخاب والذي يعرف بقانون الستين ونرفض اعتبارنا أرقام نيابية لأننا مؤمنين بأن الحملة الانتخابية هي الوسيلة الديمقراطية لتحقيق التغيير في الطبقة السياسية وذلك لا يمكن أن يكون بدون نظام إنتخابي على أساس النسبية". ـ

 
نحن من خسر

 نحن من خسر

 خسرنا نحن العلمانيون في هذا الوطن بإنكسار الخطوط الحمر لدى الطوائف... فتعمّقت المترسة. ـ
خسرنا نحن الديمقراطيون في هذا الوطن بغياب الديمقراطية وسيادة العنف لغة. ـ
خسرنا نحن المؤمنون بالمقاومة بتلقي المقاومة ضربة قاسية عبر اهتزاز صورة المقاوم في أذهان الناس. ـ
خسرنا نحن التواقون الى السيادة بتشريع التدخلات الخارجية من كل الجهات. ـ
خسرنا نحن الشباب ضحايا الحروب... فقدنا الكثيرين ممن يحلمون بغد افضل. ـ
خسرنا نحن الفقراء بتغييب قضيتنا عن كل الساحات وبإخفاء صوت العمال المطالبين تحت أزيز الرصاص وضجيج الطوائف. ـ

أما الطبقة السياسية فانتصرت: ـ
ربحت المعارضة بأن أثبتت عدم مسؤولية الحكومة ورهانها على الخارج وبأنها عاجزة عن الحكم. ـ

ربحت المولاة بأن أظهرت أن سلاح المقاومة هو مصدر تهديد لجزء من اللبنانيين.  ـخسرنا ولكننا لن نهزم، نحن المدافعون عن قضايانا التي ترسم لنا درب النضال، ودوماً متمسكين بثوابتنا وهي: ـ
ـ1- مواجهة عدوّنا الخارجي وهي اسرائيل التي تجابه أولاً بقوة السلاح. ـ
ـ2- مواجهة عدونا الداخلي وهي الطائفية ونظامها التي لا تجابه إلا بالتغيير الديمقراطي
ـ3- مواجهة عدونا الدائم وهي سياسات التجويع والإفقار والإستغلال التي لا تجابه إلا  بتوحيد الطبقة العمّالية خلف طالبها للتحرك دفاعاً عن حقوقها ولقمة عيشه. ـ
ربما حالة الاحباط أصبحت عامة، ولكننا سنستمر في النضال ونصرخ مع القائل "لست مهزوماً ما دمت تقاوم".  ـ

إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

 
<< البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 4 من 8
uldy.org C 2007 | I-T Departement | UJDL Beirut