اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

Saturday
Sep 04th
Text size
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الاتحاد في الصحف

الإتحاد في الصحف - الاتحاد في الصحف

«مخيــم مهــدي عـامــل الثقـافــي»


 جريدة السفير

تعنايل :
اختتم «اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني» مخيمه الصيفي الأول أمس، والذي نظم بعنوان «مخيم مهدي عامل الثقافي» في «مركز النجدة الشعبية الصحي» في سهل تعنايل بمشاركة خمسة وستين مشتركاً أغلبهم من المنتسبين الجدد للاتحاد.
اختار الاتحاد «فكر مهدي عامل» عنوانا لمخيمه الأول الذي انطلق يوم الخميس الماضي وامتد حتى مساء أمس الأحد، وذلك «تتويجاً لورشات عمل انطلقت منذ سنتين»، وفق مسؤول المخيم أحمد ترو، الذي أشار إلى أن «مهدي عامل في الذاكرة دائماً إنما لم يكن يوماً محور نقاش».
عند الدخول إلى المخيم، تطالعك صورة لمهدي عامل تتوسط الإعلان عن المخيم الذي يحمل اسمه مع شعار كتب بأحرف عريضة، «لست مهزوماً ما دمت تقاوم».
في داخل غرف المخيم، ندوات وجلسات حوار ومطالعة كتب وقراءات لمهدي عامل، ولكن الأهم تعريف المنتسبين الجدد لكيفية قراءة فكر مهدي، وتبسيطه. ما تكفلت به ورش عمل وندوات لبعض أصدقاء مهدي، أمثال جان بالشيان الذي تحدث عن علاقة مهدي عامل بالفن وعن كتاباته التي أثرت في مسيرته الفنية.
كما تحدث الدكتور مفيد قطيش عن مفهوم بعض العبارات والمصطلحات في كتابات مهدي عامل.
يتحدث ترو عن «حسن عبد الله حمدان المعروف باسم مهدي عامل، والذي كان مفكراً وطنياً علمانياً، وعضواً بارزاً في اتحاد الكتّاب اللبنانيين والمجلس الثقافي للبنان الجنوبي، ورابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية. وابن الحزب الشيوعي اللبناني منذ العام 1960، وانتخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب في المؤتمر الخامس عام 1987. وفي الثامن عشر من أيار عام 1987، اغتيل في أحد شوارع بيروت، وهو في طريقه إلى جامعته الجامعة اللبنانية معهد العلوم الاجتماعية الفرع الأول، حيث كان يدرّس فيها مواد الفلسفة والسياسة والمنهجيات». وترك مهدي إرثاً كبيراً، «لكن من المؤسف إهمال هذا الإرث، وخصوصاً من قبل حامل هذا الإرث المنكفئ عن توسيعه ونقله وتعريفه لجيل الشباب»، وفق ترو. ثلاثة كتب لمهدي عامل حازت أعلى نسبة طلب، وهي «في الدولة الطائفية»، «مقدمات نظرية لدراسة أثر الفكر الاشتراكي في حركة التحرر الوطنـي»، و«فـــي قضـــايا التربية والسياسة التعليمية».

سامر الحسيني

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1615&ChannelId=37743&ArticleId=741&Author=%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%8A

 
الإتحاد في الصحف - الاتحاد في الصحف

«الشباب الديموقراطي»: 7 مخيمات صيفية

جريدة السفير
يباشر «اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني» مخيماته الصيفية يوم الجمعة المقبل في 23 تموز، عبر تنظيم «المخيم الحواري» في منطقة تعنايل في مركز «النجدة الشعبية اللبنانية». ويشهد المخيم وصول المشتركين غداً، على أن تبدأ فاعلياته بعد غد الجمعة العاشرة صباحاً باللقاء الاقتصادي الذي يحاضر فيه الزميل محمد زبيب وعضو المكتب السياسي في «الحزب الشيوعي اللبناني» مفيد قطيش تحت عنوان «الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاسها على نمط الانتاج الكولونيالي». وتتبعه ورشة عمل حول رؤية الاتحاد في الأهداف المرحلية والاستراتيجية.
أما السبت المقبل فيشهد لقاءً سياسياً حول «المستجدات السياسية ودور الشباب في التغيير»، ويحاضر فيه مسؤول محافظة البقاع في «الحزب الشيوعي اللبناني» ملحم صليبا والزميل نصري الصايغ. وتتضمن فاعليات اليوم الثالث من المخيم ورشتي عمل، الأولى تتعلق بالصعوبات التنظيمية التي واجهت الاتحاد خلال عمله من خلال استعراض تجارب سابقة، والثانية تبحث في اقتراحات تعديل النظام الداخلي للاتحاد في بنية النظام والملحقات.
ويأتي هذا المخيم من ضمن الخطة الصيفية التي تتضمن إقامة 7 مخيمات في محافظات البقاع والجنوب والشمال وجبل لبنان. وهي، بالإضافة إلى «الحواري»، «المخيم التثقيفي» في الجنوب بين 27 تموز الجاري والأول من آب المقبل، «مخيم القادة الكشفيين» في البقاع بين 4 و 8 آب المقبل، «المخيم التطوعي» في الشمال بين 13 و15 آب المقبل، «مخيم أطفال مركزي» في الجبل بين 25 و29 آب المقبل، «مخيم الفنانين» في الجبل بين الأول والخامس من أيلول المقبل، و«المخيم الدولي» كذلك في الجبل في النصف الثاني من شهر أيلول المقبل. ويتخلل الخطة الصيفية مهرجان إحياء «ذكرى شهداء عدوان تمّوز» في بلدة الجمّالية البقاعية في الثامن من آب المقبل.

الإتحاد في الصحف - الاتحاد في الصحف

إتحاد الشباب يفتتح مخيّمه الأول

جريدة الأخبار

يفتتح اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني نهار غد أوّل مخيماته الصيفية لهذا العام، في منطقة تعنايل، في مركز النجدة الشعبية، عند العاشرة صباحاً، بلقاء اقتصادي تحت عنوان «الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاسها على نمط الإنتاج الكولونيالي»، يحاضر فيه الزميل محمد زبيب، وعضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي اللبناني الدكتور مفيد قطيش. تتبع اللقاء ورشة عمل عن رؤية الاتحاد وأهدافه المرحلية والاستراتيجية.

أما يوم السبت 24 تموز، فتبدأ فعالياته عند العاشرة صباحاً بلقاء سياسي عن «المستجدات السياسية ودور الشباب في التغيير»، يحاضر فيه مسؤول محافظة البقاع في الحزب الشيوعي اللبناني، ملحم صليبا، والصحافي والمحلّل السياسي نصري الصايغ، تتبعه ورشة عمل عن آليات عمل الاتحاد.
وتتضمّن فعاليات اليوم الثالث ورشتي عمل، تتعلق الأولى منهما بالصعوبات التنظيمية التي واجهت الاتحاد، بينما تبحث الثانية في اقتراحات تعديل نظامه الداخلي. ويأتي هذا المخيم في سياق الخطة الصيفية التي تتضمّن إقامة سبعة مخيمات في مختلف المناطق اللبنانية، في المواعيد الآتية:
المخيم الحواري في تعنايل بين 23 و25 تموز، المخيم التثقيفي في الزرارية بين 27 تمّوز ـــــ 1 آب. مخيم القادة الكشفيّين في البقاع الشمالي بين 4 و8 آب، المخيم التطوّعي في عكار بين 13 و15 آب. وفي جبل لبنان، مخيم أطفال مركزي بين 25 و29 آب، مخيم الفنانين بين 1 و5 أيلول، والمخيم الدولي في النصف الثاني من شهر أيلول. كما تتخلّل الخطة الصيفية إقامة مهرجان في الجمّالية إحياءً لذكرى شهداء الاتحاد في عدوان تمّوز، وذلك في 8 آب المقبل.

الإتحاد في الصحف - الاتحاد في الصحف

"الشباب الديموقراطي" يُدين النواب الرافضين: نتيجتكم صفـر في الخروج مـن الأحقاد العنصرية

جريدة السفير

أصدر «اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني» بيانا قال فيه «لقد تخطى مجلس النواب امتحانه، فكانت نتيجته صفرا في التعاطي مع قضية انسانية كقضية حقوق مسلوبة من لاجئين يعيشون في لبنان، ينفقون ما ينتجونه في لبنان، ويعانون الأزمات نفسها التي يعانيها اللبنانيون. صفر في اعتبار الفلسطينيين بشرا لهم حقوق يجب أن يحصلوها من كيان يجب أن يكون «شبه دولة». صفر في الخروج من الأحقاد السياسية نحو النظر الى شريحة اجتماعية تعاني من القهر والجوع والتهميش. صفر عبر التعاطي بعنصرية تجاوزت حدود المعقول».
واعتبر الاتحاد «ان الأصوات التي ارتفعت في مجلس النواب ضد اعطاء كل فلسطيني حق أن يتملك شقة سكنية واحدة، وإلغاء المعاملة بالمثل وإجازة العمل الصادرة عن وزارة العمل، ومعاملة الفلسطيني كاللبناني لجهة تعويض نهاية الخدمة والعناية الطبيّة عن الأضرار الناتجة من العمل، وحق التقاضي في قضايا خلافات العمل، هذه الأصوات لا تعبّر سوى عن نفسها، لا تنضح سوى بأحقادها، لا تمثّل سوى أفكارها اللاانسانية المتباهية بسوئها».
وأدان الاتحاد «النواب الذين يقفون في وجه اقرار حقوق للفلسطينيين اما بالتمييع أو بشكل مباشر لحسابات طائفية ومصالح ضيقة».

http://assafir.com/Article.aspx?EditionId=1568&ChannelId=36574&ArticleId=1788&Author=

الإتحاد في الصحف - الاتحاد في الصحف

الهجرة خيار سياسي ــ اقتصادي

الهجرة خيار سياسي ــ اقتصادي

نحاس: الاقتصاد المسيطر قائم على مقايضات حزبية ــــ طائفية

في قاعة مسرح المدينة، حضر حشد شبابي للاستماع إلى تحليل اقتصادي يقدمه وزير الاتصالات شربل نحاس... مشهد ليس مألوفاً في بلد أصبحت «لغة الأرقام فيه أبعد اللغات عن اهتمام المواطنين وفهمهم، بعدما حوّلتها السلطة لأحجية تستغلها لتمرير مشاريعها وصفقاتها، مكرسة بذلك نهجاً يعيد إنتاجها ويحفظ بقاءها وهيمنتها الطبقية» بحسب ما قاله عضو المجلس الوطني في اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني حسان زيتوني.

رشا ابو زكي
قدّم وزير الاتصالات شربل نحّاس تحليله لآليات عمل النظام السياسي والاقتصادي في لبنان في ندوة نظمها اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني، وتميّز هذا التحليل بشرح معمّق للأزمة البنيوية في الاقتصاد السياسي اللبناني من مرحلة الشهابية حتى موازنة عام 2010... وما بعدها.
فقد أشار نحاس الى أن لبنان شهد تطورات هائلة في الستينيات وسبعينيات القرن الماضي، إذ نزحت الرساميل العربية الى لبنان مستفيدة من عوامل عدّة، منها السرية المصرفية، وتسارعت الهجرة الداخلية من الريف الى المدينة، وظهر توسع سريع في التعليم بمستوياته المختلفة، وتأمّنت الطرق والكهرباء والمياه... وبدأ الاقتصاد ينحو باتجاه تطوير أنشطة مختلفة وجديدة، كانت تمثّل نسبة كبيرة من الصادرات، كسلع وخدمات. وفي أوائل السبعينيات، بدأ هذا البنيان يشهد تسارعاً في تكثيفه الداخلي، وحراك سياسي يواكب موجات متسارعة من النزوح، وارتفعت نسبة الصراع الاجتماعي، أما السلطة الفعلية التي كانت ممسكة بالبلد فلم تستطع مواكبة هذه التطورات، فالبنيان الداخلي في نهاية الستينيات بدأ ينفرط عقده، والقوى الأكثر انتشاراً وتنظيماً، والتي كانت مكوناً أساسياً لسلطة الدولة، بدأت تنفك عن السلطة، فشهدت بنية السلطة تخلخلاً كبيراً جداً، ولم تستطع مجاراة التغيرات في المطالب الاجتماعية والاقتصادية الجديدة، ما ساهم في رفع حدة الصراع، إلى أن تم تأريخ الحرب في عام 1975 التي استمرت 15 عاماً، «وها نحن نحمل آثار فشل السلطة في إدارة التحديات الداخلية والمحيطة منذ ذلك الحين حتى اليوم».
وشرح نحاس أنه من غير المعقول أن تدوم حرب 15 سنة، لأنها مكلفة، ولأن الناس تفقد جزءاً أساسياً من مداخيلها، فكان لا بد من تأمين مصادر دخل بديلة للناس للاستمرار، وتغذية الآلة الحربية في آن، «وهكذا تزامنت الحرب مع ظاهرة مهمة وهي القفزة النوعية التي شهدتها أسعار النفط في الفترة نفسها».
وتابع «الفوائض النفطية وصلت الى أرقام غير مسبوقة، فيما هاجر عدد كبير من اللبنانيين الى الخارج بسبب الحرب، وبين تحويلات اللبنانيين والمال السياسي، الذي جزء أساسي منه نفطي، تأمنت المستلزمات المادية لاستمرار الحرب. وخلال هذه الفترة، انهارت البنية الاساسية للدولة في أواسط الثمانينيات وأهم مؤشر لذلك انهيار العملة الوطنية، وهو يعني أن عملية تحويل هائلة للثروة قد جرت حينها بين الشرائح والطبقات الاجتماعية، ولا تزال آثارها قائمة حتى اليوم، فليس أصحاب المدخرات وحدهم خسروا أموالهم وليس المقترضون وحدهم استفادوا من انهيار قيمة ديونهم، بل إضافة الى ذلك انخفضت الأسعار في الداخل، ومن كان لديه مداخيل في الخارج أصبح لديه قدرة شرائية عالية، فتغيرت البنية الطبقية للمجتمع اللبناني، كما ان الدخل المبني على الأجر وخاصة في الدولة، قد ضُرب، كما حلّ الدولار (وهو عملة معظم المنطقة المحيطة بلبنان) محل الليرة، وتغيرت معالم توزع الثروة وبنية المداخيل نهائياً.
وأضاف نحاس «وخلال هذه المرحلة انتقل الصراع الى مرحلة انزواء أجزاء جغرافية واجتماعية من السكان ضمن أطر ومناطق الميليشيات التي لم تكن تمتلك مشاريع للتغيير في الدولة، وتأسست هذه الوضعية، وبدأت الميليشيات هذه تؤسس لتعاون وترابط في ما بينها، وجباية إيرادات وغيرها»...

أما مرحلة الطائف، فقد شهدت، وفق نحاس، انهياراً إضافياً لليرة، ما أدى إلى ضربة إضافية لما بقي من البنية التقليدية لتوزع الثروة والدخل، واستمرت مرحلة ما بعد الطائف فأصبح هنالك تآلف منظم بين الكيانات التي هي ما دون مرتبة الدولة أو ما يسمى بالطوائف، وكانت المقايضة: تشكيل مخزون من المهاجرين الذي يحول إلى لبنان أموالاً، وآليات مركزية من الداخل تتولى توزيع هذه الأموال من خلال قنوات مرتبطة مباشرة بالطوائف، التي تثبت قدرتها على الاستمرار في التوزيع عبر وظائف ومواقع مركزية في الدولة. وهنا أصبح لكل أجهزة الدولة دوران: التوزيع، وتأدية خدمات، ما جعل الخدمة الأساسية ذات مستوى متدن ويستعاض عنها كما في الثمانينيات بحلول رديفة من الجامعات الخاصة ومولدات الكهرباء والاتصالات غير الشرعية...
ولفت الى أن تحويلات المهاجرين أموالاً غير ناتجة من إنتاج محلي، تعامل معه الناس كما لو أنه دخل إضافي ويمكن استخدامه لتمويل الاستهلاك، وهذا ساهم في زيادة حجم الاستيراد، ورفع الأسعار، وأصبح الاقتصاد مركّزاً على الأنشطة البسيطة، فارتفعت كلفة المعيشة، ثم اعتُمد على اليد العاملة الأجنبية لزيادة ربحية هذه الأنشطة، فتقلصت فرص العمل للبنانيين نسبة إلى كلفة معيشتهم، وبالتالي فإن دفق هذه الأموال يغذي الهجرة، والهجرة تغذي دفق الأموال.

دفق أموال المغتربين يغذّي الهجرة، والهجرة تغذّي دفق الأموال

 

وأضاف نحاس أن هذا النمط غير بسيط وإدارته ليست بسيطة، «فليست هينة» أن نحوّل هذه الأموال الى ما يشعر الناس بأنه دخل متاح لهم، فالتحويل يتم عبر المصارف التي تقرض الأموال للدولة والأخيرة تنفقها أجوراً وتعويضات على الناس، وبالتالي من يقبض هذه الأموال يقتنع بأنه دخل فيذهب الى استهلاكه.
وخلص نحّاس الى أن الموازنة يجب أن تلعب دورها في تصحيح هذا المسار، إلا أن ذلك لن يكون سهلاً، لذلك نركّز اليوم على إعادة الانتظام وفقاً للدستور والقوانين المرعية الإجراء، وبما يتيح نقل النقاش إلى طاولة مجلس الوزراء وفي المجلس النيابي كخطوة أولى، وهذا ما جعل الإصرار على أن تكون الموازنة شاملة خطوة أساسية، لأن ذلك يطال مباشرة شروط أداء هذا النظام، إذ إن موازنة 2010 لأول مرة منذ السبعينيات ستكون شاملة، وبالتالي سيتاح للوزراء من الآن فصاعداً مناقشة خيارات اقتصادية واجتماعية، وكذلك الأمر على مستوى مجلس النواب أو غيره. وسينطلق النقاش من أن هناك فائضاً في التمويل وضعفاً في قدرة اتخاذ القرارات وبالتالي ستوضع قواعد ليس فقط في تقاسم المغانم بل كذلك التكاليف، «لأن الدين العام هو ترجمة مباشرة لعجز أداء الدولة».



12،9 في المئة

 

هو معدّل الهجرة النازحة من لبنان بين عامي 2000 و2002 وفق دراسة للأمم المتحدة، يعيش 31،2 في المئة منهم في آسيا، و22،7 في المئة في أميركا اللاتينية، و18،6 في المئة في أميركا الشمالية، و12،5 في المئة في أوقيانوسيا، و10،3 في المئة في أفريقيا. فيما 30،9 في المئة من المهاجرين هم من حملة شهادات التعليم العالي!



الدين ترجمة مباشرة لعجز الدولة

 

قال نحاس إنه حين «نقول إنّ الموازنة يجب أن تكون شاملة، فهذا الحديث يطاول مباشرةً شروط أداء هذا النظام، إذ إنّ موازنة 2010، لأول مرة منذ السبعينات، تكون شاملة، الوزراء سيناقشون على طاولتهم من الآن فصاعداً خيارات اقتصادية واجتماعية، وكذلك الأمر على مستوى مجلس النواب أو غيره. والقرار الآخر أنه في عام 2011 بعد إقرار شمولية الموازنة، سينطلق النقاش من أنه يوجد فائق في التمويل، وضعف في قدرة اتخاذ القرارات، وبالتالي، ستوضَع قواعد ليس فقط في تقاسم المغانم، بل كذلك التكاليف، لأنّ الدين العامّ هو ترجمة مباشرة لعجز أداء الدولة».

  • «
  •  Start 
  •  Prev 
  •  1 
  •  2 
  •  3 
  •  4 
  •  5 
  •  6 
  •  7 
  •  8 
  •  9 
  •  Next 
  •  End 
  • »
Page 1 of 9