اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

Friday
Sep 10th
Text size
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

بيانات اتحادية

البيانات الصادرة عن اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني المتعلقة بالاحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية في لبنان والخارج

بيانات - بيانات اتحادية

اتحاد الشباب الديمقراطي يتضامن مع حسن عليق: لا يمكن أن يصان بلد مقاوم الا بدعم الإعلام الحر

اتحاد الشباب الديمقراطي يتضامن مع حسن عليق: لا يمكن أن يصان بلد مقاوم الا بدعم الإعلام الحر

بعد عدد من العمليات البطولية التي قام بها الجيش اللبناني في الدفاع عن أرض لبنان ضد العدوان الاسرائيلي، وفي الدفاع عن سيادته عبر ملاحقة العملاء، جاء احتجاز الصحافي في جريدة "الأخبار" حسن عليّق وتصريحات وزير الدفاع الياس المر المهينة بحقه لتشكل خطوة الى الوراء في التكامل المفترض أن يكون متيناً ما بين المقاومة العسكرية والمقاومة الصحافية الحرة.

وإذ يستنكر اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني الأسلوب وآلية احتجاز الصحافي، يستغرب بشدة ما صدر عن وزير الدفاع في مؤتمره الصحافي بحق عليّق، من اتهامات وأوصاف لا تليق بوزير من المفترض أن يعتبر أن الصحافة الحرة والجريئة هي جزء من المقاومة في لبنان.

وفي حين أن الوزير قد اعلن موقف متمايز في أن لبنان لن يكون رهن المساعدات العسكرية الأميركية، ها هو وببساطة مطلقة أطلق وصف العمالة على صحافي بعيد كل البعد عن هكذا صفة، لمجرد أنه كتب مقالاً لم يعجب الوزير!

لا بل أعلن أمام الرأي العام أنه هناك جهات في لبنان فوق القانون وفوق المحاسبة ولا تتوازى في الحقوق والواجبات مع جميع المواطنين، وهي فئة الوزراء، الذين يستطيعون توقيف أياً كان من دون اتباع الطرق والوسائل القانونية في ذلك!

لذلك، يعلن اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني تضامنه مع الصحافي حسن عليق، ومع جريدة الأخبار التي تعرضت للاهانة المباشرة من قبل الوزير المر، على الرغم من أنها قدمت ولا تزال تقدم جرحى وشهداء في سبيل الدفاع عن لبنان المقاوم الحر، وليس آخرهم الصحافي عساف بو رحال الذي استشهد جنباً الى جنب مع شهداء الجيش اللبناني في العديسة خلال العدوان الاسرائيلي الأخير على لبنان.

إذ أنه لا يمكن أن يصان بلد مقاوم الا بدعم إعلام حر، مقاوم، غير مرهون للمال والسلطة.

 
بيانات - بيانات اتحادية

مجلس النواب اللبناني ينضح بعنصريته ضد الفلسطينيين

مجلس النواب اللبناني ينضح بعنصريته ضد الفلسطينيين

انه مصير الفلسطينيين، العيش خارج بلدهم المحتل، والعيش في بلد لا يحترم مواطنيه فكيف بلاجئين ممنوعون من أبسط الحقوق الانسانية؟

لقد تخطى مجلس النواب اليوم امتحانه، فكانت نتيجته صفر، صفر على التعاطي مع قضية انسانية كقضية حقوق مسلوبة من لاجئين يعيشون في لبنان، ينفقون ما ينتجونه في لبنان، ويعانون الأزمات نفسها التي يعانيها اللبنانيون. صفر في اعتبار الفلسطينيين بشر لهم حقوق يجب أن يحصلونها من كيان يجب أن يكون على الأقل "شبه دولة"، صفر في الخروج من الأحقاد السياسية نحو النظر الى شريحة اجتماعية تعاني من القهر والجوع والتهميش، صفر عبر التعاطي بعنصرية تجاوزت حدود المعقول.

إن الأصوات التي ارتفعت في مجلس النواب ضد اعطاء كل فلسطيني حق أن يتملك شقة سكنية واحدة، وإلغاء المعاملة بالمثل وإجازة العمل الصادرة عن وزارة العمل، ومعاملة الفلسطيني كاللبناني لجهة تعويض نهاية الخدمة والعناية الطبيّة عن الأضرار الناتجة من العمل، وحق التقاضي في قضايا خلافات العمل، هذه الأصوات لا تعبّر سوى عن نفسها، لا تنضح سوى بأحقادها، لا تمثّل سوى أفكارها اللاانسانية المتباهية بسوئها.

نحن وإذ نحترم تقديم مشاريع القوانين من قبل عدد من النواب، حتى لو كان هذا الطرح متأخراً وحتى لو كان له حسابات خاصة، الا أننا ندين النواب اللذين يقفون في وجه اقرار حقوق للفلسطينيين اما بالتمييع أو بشكل المباشر لحسابات طائفية ومصالح ضيقة.

إن هكذا موضوع لا يمكن السكوت عنه، فقد كان مجلس النواب أمام اقتراحات لحل القليل القليل من معاناة شعب، فإذا به كرّس عبر تمييعه البت بمشاريع القوانين استمرارية هذه المعاناة، كما ان هكذا التفاف لا يمكن السكوت عنه، من نواب من المفترض ان يمثلوا لبنانيين يحترمون أنفسهم، ويحترمون هويتهم اللبنانية والعربية. ونحن ندعو النواب المعترضين على مشاريع القوانين هذه الى مراجعة أفكارهم، وتصفية نفوسهم من العنصرية، وأن ينزلوا عن أكتافهم متاريس حربهم ضد شعب أعزل محروم من أرضه ولديه حقوق انسانية على الدولة اللبنانية أن تؤمنها من دون شروط أو قيود.

إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني
بيانات - بيانات اتحادية

كي لا يكون 13 نيسان اخر... ـ

User Rating: / 1
PoorBest 
على بعد خمسة وثلاثين عاما من الزمن، كانت الحرب الأهلية، قضايا وتعقيدات وحقن مذهبي ثم ذبح على الهوية، دول وزعماء تقاذفونا حتى سجلوا أهدافهم في قلب مستقبلنا.

البارحة وعلى بعد أمتار من المدينة الرياضية ، كانت أحداث الجامعة العربية ، قتلى وجرحى وتعزيز للعصبيات الطائفية ، حتى كان 7 أيار مشهد اخر من الحرب الأهلية .

اليوم ، الملعب يحيطه سياج وأداة لعبهم كرة قدم ، سيسجلون أهدافهم ثم يعودون أدراجهم إلى ميدانهم الأساسي حيث لا سياج ولا حدود ولا سيادة ولا كرامات ولا حرمات ...

بالأمس واليوم هم هم اللاعبون ذاتهم والصيغة واحدة،  أما الكرة فهي اليوم كرة وباقي أيام السنة هي نحن يلعبون بنا بقضايانا، بهمومنا، بأمننا، باستقرارنا، بلقمة عيشنا...

اليوم ستتشابك أياديهم على أنغام نشيد وطني لوطن مزقته كياناتهم الطائفية وتبعياتهم الخارجية،

ستتشابك أيديهم كما تشابكت سابقا (حين لم تكن تتقاتل) تشابكت علينا كما في خفض سن الإقتراع و النسبية والضرائب والبطالة ... على كافة مصالحنا .

أيها اللبنانيين ، لسنا الكرة ، بل هي في ملعبنا ، فلنشهر بطاقاتنا الحمراء في وجوههم فلنطردهم من أحلامنا، من مستقبل أطفالنا، من مصيرنا من خياراتنا، حتى لا يكون 13 نيسان اخر.

إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

بيانات - بيانات اتحادية

الاتحاد يتعرض لاستفزازات في صيدا

يتعرض اتحاد الشباب الديقمراطي اللبناني في منطقة صيدا منذ فترة الى مضايقات يقوم بها أعضاء في الحزب الديمقراطي الشعبي، ومنذ حوالي اليومين، تعرض حوالي 6 أشخاص من شباب الاتحاد للإهانات والتعدي بالضرب من قبل أعضاء من الحزب الديمقراطي الشعبي، ما أثار تساؤلات حول سبب هذه المضايقات وأهدافها وخلفياتها، ويهم اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني في هذه الحالة الإضاءة على ثلاث نقاط:


أولاً: لقد كان اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني حريصاً دائماً على تحقيق التعاون والتكامل بين مختلف التجمعات والمنظمات اليسارية في لبنان، وكان الاتحاد يتعالى دوماً عن بعض الأخطاء التي ارتكبت بحقه، ولكن في ظل تمادي الحزب الديمقراطي الشعبي في سلوكياته، وكون الاتحاد يناضل من أجل كرامة الشعوب فكيف من أجل كرامة الرفاق، فنحن كإتحاد لن نقبل أن يمر هذا الحدث مرور الكرام الا بإعتذار رسمي من قيادة الحزب الديمقراطي الشعبي يتقدم الى اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني بشخصه المعنوي، والاعتذار من الرفاق الذين لحقت بهم الاهانات والاعتداءات، ومن بعدها من الممكن مناقشة اعادة العلاقة بين الطرفين.


ثانياً: من جملة الاهانات التي وجّهت الى شبابنا في صيدا هو نعتهم "بالمرتزقة"، على خلفية أن رفاقنا بأغلبيتهم ليسوا من مواليد صيدا، الا أننا نعتبر هذا الموضوع وسام نتباهى به نحن من خرج من انتمائه العائلي ثم الطائفي والمناطقي والدولي الى الاممية والى القيمة الانسانية، فشرف لنا أن نناضل اينما وجد الظلم بغض النظر عن الارتباط الجغرافي وهذا عمق معنى انتمائنا اليساري.

ثالثاً: نحن نشدد اننا لن نسكت بعد اليوم عن اي اهانة ترتكب بحق اي من رفاقنا.



رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني 

عماد بواب
بيانات - بيانات اتحادية

استنكار اعتداء الأجهزة الأمنية على المعتصمين

في ظل تمادي السلطات المصرية في استكمال بناء الجدار الفولاذي لفرض حصار إضافي على الشعب الفلسطيني، وخلال تحرك قامت به المنظمات اليسارية في لبنان ومن ضمنها اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني أمام السفارة المصرية في بيروت، فوجىء المعتصمون بهراوات وأعقاب البندقيات تنزل على رؤوسهم وأجسادهم من قبل القوى الأمنية التي من المفترض ان تواكب المعتصمين لا أن تتهجم عليهم بالبنادق والهراوات من دون سابق انذار حتى ولو بخراطيم المياه! وبعد سقوط عدد من الجرحى من أعضاء الاتحاد بينهم فتاتين أصيبتا بجروح بالغة من جراء الضرب الذي تعرضن له من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية، يؤكد اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني استنكاره الشديد لما قامت به الأجهزة الأمنية من عنف تجاه المعتصمين، ويشدد الاتحاد أن اليسار الذي لا طائفة تحميه ولا زعيم يسيِّره سيستكمل تحركاته أمام السفارة المصرية وغيرها من الجهات المتورطة بزيادة آلام المقاومة الفلسطينية وشعبها، ويدعو القوى الأمنية عدم الاستقواء على شباب كان يهدف من خلال اعتصامه توجيه رسالة الى السلطات المصرية بسبب تماهيها مع العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني، فصحيح أن الاعتداء على هؤلاء الشبان لن يؤجج حرباً أهلية ولن يؤدي الى هيجان طائفة من الطوائف، الا أنه سيضر بصورة قوى أمنية من المفترض أن تحمي لا تؤذي.

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني
  • «
  •  Start 
  •  Prev 
  •  1 
  •  2 
  •  Next 
  •  End 
  • »
Page 1 of 2