اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

Saturday
Sep 04th
Text size
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الإتحاد في الصحف

الاتحاد في الصحف

«مخيــم مهــدي عـامــل الثقـافــي»


 جريدة السفير

تعنايل :
اختتم «اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني» مخيمه الصيفي الأول أمس، والذي نظم بعنوان «مخيم مهدي عامل الثقافي» في «مركز النجدة الشعبية الصحي» في سهل تعنايل بمشاركة خمسة وستين مشتركاً أغلبهم من المنتسبين الجدد للاتحاد.
اختار الاتحاد «فكر مهدي عامل» عنوانا لمخيمه الأول الذي انطلق يوم الخميس الماضي وامتد حتى مساء أمس الأحد، وذلك «تتويجاً لورشات عمل انطلقت منذ سنتين»، وفق مسؤول المخيم أحمد ترو، الذي أشار إلى أن «مهدي عامل في الذاكرة دائماً إنما لم يكن يوماً محور نقاش».
عند الدخول إلى المخيم، تطالعك صورة لمهدي عامل تتوسط الإعلان عن المخيم الذي يحمل اسمه مع شعار كتب بأحرف عريضة، «لست مهزوماً ما دمت تقاوم».
في داخل غرف المخيم، ندوات وجلسات حوار ومطالعة كتب وقراءات لمهدي عامل، ولكن الأهم تعريف المنتسبين الجدد لكيفية قراءة فكر مهدي، وتبسيطه. ما تكفلت به ورش عمل وندوات لبعض أصدقاء مهدي، أمثال جان بالشيان الذي تحدث عن علاقة مهدي عامل بالفن وعن كتاباته التي أثرت في مسيرته الفنية.
كما تحدث الدكتور مفيد قطيش عن مفهوم بعض العبارات والمصطلحات في كتابات مهدي عامل.
يتحدث ترو عن «حسن عبد الله حمدان المعروف باسم مهدي عامل، والذي كان مفكراً وطنياً علمانياً، وعضواً بارزاً في اتحاد الكتّاب اللبنانيين والمجلس الثقافي للبنان الجنوبي، ورابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية. وابن الحزب الشيوعي اللبناني منذ العام 1960، وانتخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب في المؤتمر الخامس عام 1987. وفي الثامن عشر من أيار عام 1987، اغتيل في أحد شوارع بيروت، وهو في طريقه إلى جامعته الجامعة اللبنانية معهد العلوم الاجتماعية الفرع الأول، حيث كان يدرّس فيها مواد الفلسفة والسياسة والمنهجيات». وترك مهدي إرثاً كبيراً، «لكن من المؤسف إهمال هذا الإرث، وخصوصاً من قبل حامل هذا الإرث المنكفئ عن توسيعه ونقله وتعريفه لجيل الشباب»، وفق ترو. ثلاثة كتب لمهدي عامل حازت أعلى نسبة طلب، وهي «في الدولة الطائفية»، «مقدمات نظرية لدراسة أثر الفكر الاشتراكي في حركة التحرر الوطنـي»، و«فـــي قضـــايا التربية والسياسة التعليمية».

سامر الحسيني

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1615&ChannelId=37743&ArticleId=741&Author=%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%8A

 
الاتحاد في الصحف

«الشباب الديموقراطي»: 7 مخيمات صيفية

جريدة السفير
يباشر «اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني» مخيماته الصيفية يوم الجمعة المقبل في 23 تموز، عبر تنظيم «المخيم الحواري» في منطقة تعنايل في مركز «النجدة الشعبية اللبنانية». ويشهد المخيم وصول المشتركين غداً، على أن تبدأ فاعلياته بعد غد الجمعة العاشرة صباحاً باللقاء الاقتصادي الذي يحاضر فيه الزميل محمد زبيب وعضو المكتب السياسي في «الحزب الشيوعي اللبناني» مفيد قطيش تحت عنوان «الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاسها على نمط الانتاج الكولونيالي». وتتبعه ورشة عمل حول رؤية الاتحاد في الأهداف المرحلية والاستراتيجية.
أما السبت المقبل فيشهد لقاءً سياسياً حول «المستجدات السياسية ودور الشباب في التغيير»، ويحاضر فيه مسؤول محافظة البقاع في «الحزب الشيوعي اللبناني» ملحم صليبا والزميل نصري الصايغ. وتتضمن فاعليات اليوم الثالث من المخيم ورشتي عمل، الأولى تتعلق بالصعوبات التنظيمية التي واجهت الاتحاد خلال عمله من خلال استعراض تجارب سابقة، والثانية تبحث في اقتراحات تعديل النظام الداخلي للاتحاد في بنية النظام والملحقات.
ويأتي هذا المخيم من ضمن الخطة الصيفية التي تتضمن إقامة 7 مخيمات في محافظات البقاع والجنوب والشمال وجبل لبنان. وهي، بالإضافة إلى «الحواري»، «المخيم التثقيفي» في الجنوب بين 27 تموز الجاري والأول من آب المقبل، «مخيم القادة الكشفيين» في البقاع بين 4 و 8 آب المقبل، «المخيم التطوعي» في الشمال بين 13 و15 آب المقبل، «مخيم أطفال مركزي» في الجبل بين 25 و29 آب المقبل، «مخيم الفنانين» في الجبل بين الأول والخامس من أيلول المقبل، و«المخيم الدولي» كذلك في الجبل في النصف الثاني من شهر أيلول المقبل. ويتخلل الخطة الصيفية مهرجان إحياء «ذكرى شهداء عدوان تمّوز» في بلدة الجمّالية البقاعية في الثامن من آب المقبل.

الاتحاد في الصحف

إتحاد الشباب يفتتح مخيّمه الأول

جريدة الأخبار

يفتتح اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني نهار غد أوّل مخيماته الصيفية لهذا العام، في منطقة تعنايل، في مركز النجدة الشعبية، عند العاشرة صباحاً، بلقاء اقتصادي تحت عنوان «الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاسها على نمط الإنتاج الكولونيالي»، يحاضر فيه الزميل محمد زبيب، وعضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي اللبناني الدكتور مفيد قطيش. تتبع اللقاء ورشة عمل عن رؤية الاتحاد وأهدافه المرحلية والاستراتيجية.

أما يوم السبت 24 تموز، فتبدأ فعالياته عند العاشرة صباحاً بلقاء سياسي عن «المستجدات السياسية ودور الشباب في التغيير»، يحاضر فيه مسؤول محافظة البقاع في الحزب الشيوعي اللبناني، ملحم صليبا، والصحافي والمحلّل السياسي نصري الصايغ، تتبعه ورشة عمل عن آليات عمل الاتحاد.
وتتضمّن فعاليات اليوم الثالث ورشتي عمل، تتعلق الأولى منهما بالصعوبات التنظيمية التي واجهت الاتحاد، بينما تبحث الثانية في اقتراحات تعديل نظامه الداخلي. ويأتي هذا المخيم في سياق الخطة الصيفية التي تتضمّن إقامة سبعة مخيمات في مختلف المناطق اللبنانية، في المواعيد الآتية:
المخيم الحواري في تعنايل بين 23 و25 تموز، المخيم التثقيفي في الزرارية بين 27 تمّوز ـــــ 1 آب. مخيم القادة الكشفيّين في البقاع الشمالي بين 4 و8 آب، المخيم التطوّعي في عكار بين 13 و15 آب. وفي جبل لبنان، مخيم أطفال مركزي بين 25 و29 آب، مخيم الفنانين بين 1 و5 أيلول، والمخيم الدولي في النصف الثاني من شهر أيلول. كما تتخلّل الخطة الصيفية إقامة مهرجان في الجمّالية إحياءً لذكرى شهداء الاتحاد في عدوان تمّوز، وذلك في 8 آب المقبل.

الاتحاد في الصحف

"الشباب الديموقراطي" يُدين النواب الرافضين: نتيجتكم صفـر في الخروج مـن الأحقاد العنصرية

جريدة السفير

أصدر «اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني» بيانا قال فيه «لقد تخطى مجلس النواب امتحانه، فكانت نتيجته صفرا في التعاطي مع قضية انسانية كقضية حقوق مسلوبة من لاجئين يعيشون في لبنان، ينفقون ما ينتجونه في لبنان، ويعانون الأزمات نفسها التي يعانيها اللبنانيون. صفر في اعتبار الفلسطينيين بشرا لهم حقوق يجب أن يحصلوها من كيان يجب أن يكون «شبه دولة». صفر في الخروج من الأحقاد السياسية نحو النظر الى شريحة اجتماعية تعاني من القهر والجوع والتهميش. صفر عبر التعاطي بعنصرية تجاوزت حدود المعقول».
واعتبر الاتحاد «ان الأصوات التي ارتفعت في مجلس النواب ضد اعطاء كل فلسطيني حق أن يتملك شقة سكنية واحدة، وإلغاء المعاملة بالمثل وإجازة العمل الصادرة عن وزارة العمل، ومعاملة الفلسطيني كاللبناني لجهة تعويض نهاية الخدمة والعناية الطبيّة عن الأضرار الناتجة من العمل، وحق التقاضي في قضايا خلافات العمل، هذه الأصوات لا تعبّر سوى عن نفسها، لا تنضح سوى بأحقادها، لا تمثّل سوى أفكارها اللاانسانية المتباهية بسوئها».
وأدان الاتحاد «النواب الذين يقفون في وجه اقرار حقوق للفلسطينيين اما بالتمييع أو بشكل مباشر لحسابات طائفية ومصالح ضيقة».

http://assafir.com/Article.aspx?EditionId=1568&ChannelId=36574&ArticleId=1788&Author=

الاتحاد في الصحف

الهجرة خيار سياسي ــ اقتصادي

الهجرة خيار سياسي ــ اقتصادي

نحاس: الاقتصاد المسيطر قائم على مقايضات حزبية ــــ طائفية

في قاعة مسرح المدينة، حضر حشد شبابي للاستماع إلى تحليل اقتصادي يقدمه وزير الاتصالات شربل نحاس... مشهد ليس مألوفاً في بلد أصبحت «لغة الأرقام فيه أبعد اللغات عن اهتمام المواطنين وفهمهم، بعدما حوّلتها السلطة لأحجية تستغلها لتمرير مشاريعها وصفقاتها، مكرسة بذلك نهجاً يعيد إنتاجها ويحفظ بقاءها وهيمنتها الطبقية» بحسب ما قاله عضو المجلس الوطني في اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني حسان زيتوني.

رشا ابو زكي
قدّم وزير الاتصالات شربل نحّاس تحليله لآليات عمل النظام السياسي والاقتصادي في لبنان في ندوة نظمها اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني، وتميّز هذا التحليل بشرح معمّق للأزمة البنيوية في الاقتصاد السياسي اللبناني من مرحلة الشهابية حتى موازنة عام 2010... وما بعدها.
فقد أشار نحاس الى أن لبنان شهد تطورات هائلة في الستينيات وسبعينيات القرن الماضي، إذ نزحت الرساميل العربية الى لبنان مستفيدة من عوامل عدّة، منها السرية المصرفية، وتسارعت الهجرة الداخلية من الريف الى المدينة، وظهر توسع سريع في التعليم بمستوياته المختلفة، وتأمّنت الطرق والكهرباء والمياه... وبدأ الاقتصاد ينحو باتجاه تطوير أنشطة مختلفة وجديدة، كانت تمثّل نسبة كبيرة من الصادرات، كسلع وخدمات. وفي أوائل السبعينيات، بدأ هذا البنيان يشهد تسارعاً في تكثيفه الداخلي، وحراك سياسي يواكب موجات متسارعة من النزوح، وارتفعت نسبة الصراع الاجتماعي، أما السلطة الفعلية التي كانت ممسكة بالبلد فلم تستطع مواكبة هذه التطورات، فالبنيان الداخلي في نهاية الستينيات بدأ ينفرط عقده، والقوى الأكثر انتشاراً وتنظيماً، والتي كانت مكوناً أساسياً لسلطة الدولة، بدأت تنفك عن السلطة، فشهدت بنية السلطة تخلخلاً كبيراً جداً، ولم تستطع مجاراة التغيرات في المطالب الاجتماعية والاقتصادية الجديدة، ما ساهم في رفع حدة الصراع، إلى أن تم تأريخ الحرب في عام 1975 التي استمرت 15 عاماً، «وها نحن نحمل آثار فشل السلطة في إدارة التحديات الداخلية والمحيطة منذ ذلك الحين حتى اليوم».
وشرح نحاس أنه من غير المعقول أن تدوم حرب 15 سنة، لأنها مكلفة، ولأن الناس تفقد جزءاً أساسياً من مداخيلها، فكان لا بد من تأمين مصادر دخل بديلة للناس للاستمرار، وتغذية الآلة الحربية في آن، «وهكذا تزامنت الحرب مع ظاهرة مهمة وهي القفزة النوعية التي شهدتها أسعار النفط في الفترة نفسها».
وتابع «الفوائض النفطية وصلت الى أرقام غير مسبوقة، فيما هاجر عدد كبير من اللبنانيين الى الخارج بسبب الحرب، وبين تحويلات اللبنانيين والمال السياسي، الذي جزء أساسي منه نفطي، تأمنت المستلزمات المادية لاستمرار الحرب. وخلال هذه الفترة، انهارت البنية الاساسية للدولة في أواسط الثمانينيات وأهم مؤشر لذلك انهيار العملة الوطنية، وهو يعني أن عملية تحويل هائلة للثروة قد جرت حينها بين الشرائح والطبقات الاجتماعية، ولا تزال آثارها قائمة حتى اليوم، فليس أصحاب المدخرات وحدهم خسروا أموالهم وليس المقترضون وحدهم استفادوا من انهيار قيمة ديونهم، بل إضافة الى ذلك انخفضت الأسعار في الداخل، ومن كان لديه مداخيل في الخارج أصبح لديه قدرة شرائية عالية، فتغيرت البنية الطبقية للمجتمع اللبناني، كما ان الدخل المبني على الأجر وخاصة في الدولة، قد ضُرب، كما حلّ الدولار (وهو عملة معظم المنطقة المحيطة بلبنان) محل الليرة، وتغيرت معالم توزع الثروة وبنية المداخيل نهائياً.
وأضاف نحاس «وخلال هذه المرحلة انتقل الصراع الى مرحلة انزواء أجزاء جغرافية واجتماعية من السكان ضمن أطر ومناطق الميليشيات التي لم تكن تمتلك مشاريع للتغيير في الدولة، وتأسست هذه الوضعية، وبدأت الميليشيات هذه تؤسس لتعاون وترابط في ما بينها، وجباية إيرادات وغيرها»...

أما مرحلة الطائف، فقد شهدت، وفق نحاس، انهياراً إضافياً لليرة، ما أدى إلى ضربة إضافية لما بقي من البنية التقليدية لتوزع الثروة والدخل، واستمرت مرحلة ما بعد الطائف فأصبح هنالك تآلف منظم بين الكيانات التي هي ما دون مرتبة الدولة أو ما يسمى بالطوائف، وكانت المقايضة: تشكيل مخزون من المهاجرين الذي يحول إلى لبنان أموالاً، وآليات مركزية من الداخل تتولى توزيع هذه الأموال من خلال قنوات مرتبطة مباشرة بالطوائف، التي تثبت قدرتها على الاستمرار في التوزيع عبر وظائف ومواقع مركزية في الدولة. وهنا أصبح لكل أجهزة الدولة دوران: التوزيع، وتأدية خدمات، ما جعل الخدمة الأساسية ذات مستوى متدن ويستعاض عنها كما في الثمانينيات بحلول رديفة من الجامعات الخاصة ومولدات الكهرباء والاتصالات غير الشرعية...
ولفت الى أن تحويلات المهاجرين أموالاً غير ناتجة من إنتاج محلي، تعامل معه الناس كما لو أنه دخل إضافي ويمكن استخدامه لتمويل الاستهلاك، وهذا ساهم في زيادة حجم الاستيراد، ورفع الأسعار، وأصبح الاقتصاد مركّزاً على الأنشطة البسيطة، فارتفعت كلفة المعيشة، ثم اعتُمد على اليد العاملة الأجنبية لزيادة ربحية هذه الأنشطة، فتقلصت فرص العمل للبنانيين نسبة إلى كلفة معيشتهم، وبالتالي فإن دفق هذه الأموال يغذي الهجرة، والهجرة تغذي دفق الأموال.

دفق أموال المغتربين يغذّي الهجرة، والهجرة تغذّي دفق الأموال

 

وأضاف نحاس أن هذا النمط غير بسيط وإدارته ليست بسيطة، «فليست هينة» أن نحوّل هذه الأموال الى ما يشعر الناس بأنه دخل متاح لهم، فالتحويل يتم عبر المصارف التي تقرض الأموال للدولة والأخيرة تنفقها أجوراً وتعويضات على الناس، وبالتالي من يقبض هذه الأموال يقتنع بأنه دخل فيذهب الى استهلاكه.
وخلص نحّاس الى أن الموازنة يجب أن تلعب دورها في تصحيح هذا المسار، إلا أن ذلك لن يكون سهلاً، لذلك نركّز اليوم على إعادة الانتظام وفقاً للدستور والقوانين المرعية الإجراء، وبما يتيح نقل النقاش إلى طاولة مجلس الوزراء وفي المجلس النيابي كخطوة أولى، وهذا ما جعل الإصرار على أن تكون الموازنة شاملة خطوة أساسية، لأن ذلك يطال مباشرة شروط أداء هذا النظام، إذ إن موازنة 2010 لأول مرة منذ السبعينيات ستكون شاملة، وبالتالي سيتاح للوزراء من الآن فصاعداً مناقشة خيارات اقتصادية واجتماعية، وكذلك الأمر على مستوى مجلس النواب أو غيره. وسينطلق النقاش من أن هناك فائضاً في التمويل وضعفاً في قدرة اتخاذ القرارات وبالتالي ستوضع قواعد ليس فقط في تقاسم المغانم بل كذلك التكاليف، «لأن الدين العام هو ترجمة مباشرة لعجز أداء الدولة».



12،9 في المئة

 

هو معدّل الهجرة النازحة من لبنان بين عامي 2000 و2002 وفق دراسة للأمم المتحدة، يعيش 31،2 في المئة منهم في آسيا، و22،7 في المئة في أميركا اللاتينية، و18،6 في المئة في أميركا الشمالية، و12،5 في المئة في أوقيانوسيا، و10،3 في المئة في أفريقيا. فيما 30،9 في المئة من المهاجرين هم من حملة شهادات التعليم العالي!



الدين ترجمة مباشرة لعجز الدولة

 

قال نحاس إنه حين «نقول إنّ الموازنة يجب أن تكون شاملة، فهذا الحديث يطاول مباشرةً شروط أداء هذا النظام، إذ إنّ موازنة 2010، لأول مرة منذ السبعينات، تكون شاملة، الوزراء سيناقشون على طاولتهم من الآن فصاعداً خيارات اقتصادية واجتماعية، وكذلك الأمر على مستوى مجلس النواب أو غيره. والقرار الآخر أنه في عام 2011 بعد إقرار شمولية الموازنة، سينطلق النقاش من أنه يوجد فائق في التمويل، وضعف في قدرة اتخاذ القرارات، وبالتالي، ستوضَع قواعد ليس فقط في تقاسم المغانم، بل كذلك التكاليف، لأنّ الدين العامّ هو ترجمة مباشرة لعجز أداء الدولة».

الاتحاد في الصحف

في ندوة نظّمها اتحاد الشباب الديموقراطي نحاس: موازنة 2010 ستكون شاملة

جريدة النهار
"ان موازنة 2010 ستكون شاملة للمرة الاولى من السبعينات، اذ ان الجميع مقتنعون انه يوجد انفاق من خارج الموازنة وهبات ذات حسابات خاصة وغيرها، هذا الامر ترسخ في الاعراف وتسلل حتى الى النصوص، وتاليا تمّ الاقرار بأنه لا انفاق من خارج الموازنة، وإن الوزراء سيناقشون خيارات اقتصادية واجتماعية، كذلك الامر على مستوى مجلس النواب او غيره. والقرار الآخر انه سنة 2011 وبعد اقرار شمولية الموازنة، سينطلق النقاش من ان ثمة فائضاً في التمويل وضعفا في قدرة اتخاذ القرارات، وستوضع قواعد ليس في تقاسم المغانم فحسب بل في التكاليف ايضا، لأن الدين هو ترجمة مباشرة لعجز أداء الدولة".
اورد هذا الكلام وزير الاتصالات شربل نحاس في لقاء نظمه اتحاد الشباب الديموقراطي في مسرح المدينة، بمشاركة عدد من الخبراء الاقتصاديين وفاعليات.
وعرض نحاس التطورات السياسية والاقتصادية في لبنان في القرن الماضي، مشيرا الى مرحلة الطائف، التي شهدت قبلها انهيار الليرة، "مما ادى الى تشكيل ضربة اضافية لما تبقى من البنية التقليدية لتوزع الثروة والدخل لمصلحة المداخيل الخارجية والمداخيل النقدية". وقال "استمرت مرحلة ما بعد الطائف لتقيم نظاما مؤسسا وفق الوضع الذي كان قائماً في نهاية الثمانينات، فأقامت تآلفا منظما بين الكيانات التي هي ما دون الدولة". وبعدما اشار الى التحويلات من المهاجرين لاموال غير ناتجة عن انتاج محلي في تلك الفترة، "يكون مصيرها اما التوظيف في الخارج أو أن تتحول من رساميل وافدة الى ما يظنه الناس دخلاً اضافياً ويستخدم للاستهلاك، وهنا يزيد حجم الاستيراد"، قال "العلاقات السياسية في الداخل بدأت تتوتر عام 1997، وبقيت الوضعية متشنجة حتى 2001، حينها خفت الحركة وانخفض الاستيراد وحل الجمود العقاري وغيره. وفي 2002، كان مؤتمر باريس 2، مما جدد استمرارية النظام حتى عام 2005، حيث وعلى فداحة الاحداث الامنية، قفز سعر النفط وتضاعف حجم التدفقات الى لبنان وشهدنا خلال الاعوام الماضية تجددا لهذا النمط الوظيفي لكن مع قفزة نوعية صعودا، بحيث عادت السيولة وارتفعت الاسعار الداخلية وخصوصا اسعار العقارات وبات ثمة ضرورة لاعادة ضخ تمويل توزيعي بحيث عاد التوسع في القروض الداخلية، وعدنا لنعيش ما شهدناه في مطلع التسعينات".
ورأى نحاس "ان الموازنة هي نقطة التقاطع بين الاعتبار المالي والسياسي"، لافتا الى انها تقوم على ادارة تدفق الاموال وفق سياسة الفوائد والنظام المصرفي، وضبط قنوات التوزيع.

http://annahar.com/content.php?priority=5&table=eco&type=eco&day=Mon
الاتحاد في الصحف

الوزير نحاس: موازنة العام 2010 ستكون ولأول مرة منذ السبعينات شاملة

قناة المنار

اعتبر وزير الاتصالات في لبنان شربل نحاس أن موازنة العام 2010 ستكون ولأول مرة منذ السبعينات شاملة. مشيرا إلى أن "الموازنة تقوم على إدارة تدفق الأموال وفق سياسة الفوائد والنظام المصرفي بالإضافة إلى  ضبط قنوات التوزيع".

وقال نحاس خلال ندوة نظمها "اتحاد الشباب الديمقراطي" اليوم الاحد إن "الموازنة هي نقطة التقاطع بين الاعتبار المالي والسياسي، لافتا إلى أن "الموازنة يجب أن تكون شاملة فهذا الحديث يطاول مباشرة شروط أداء هذا النظام وأتمنى أن تتثبت هذه القرارات في المستقبل".
واشار نحاس الى ان "الجميع في لبنان اليوم مقتنع انه يوجد إنفاق من خارج موازنة وهبات ذات حسابات خاصة وغيرها"، موضحا أن "هذا الأمر ترسخ في الأعراف وتسلل حتى إلى النصوص وبالتالي تم إقرار انه لا انفاق من خارج الموازنة"، معلنا أن "الوزراء سيناقشون على طاولتهم من الآن فصاعدا خيارات اقتصادية واجتماعية وكذلك الأمر على مستوى المجلس النيابي او غيره

http://www.almanar.com.lb/NewsSite/NewsDetails.aspx?id=141925&language=ar

الاتحاد في الصحف

نحاس: موازنة العام 2010 ستكون شاملة لأول مرة منذ السبعينات

جريدة صدى البلد - على الغلاف

إعتبر وزير الإتصالات شربل نحاس أنﱠ "الموازنة، هي نقطة التقاطع بين الإعتبار المالي والسياسي، وأهميتها تكمن أن حين تكون منظومة مؤسسية وهي الدولة في هذا الظرف، أي حين يكون هناك قبول بوجود عطل أصاب آلية الأداﺀ التابع للمؤسسة، فهنا لا بد من مواجهة ما".

ولفت نحاس خلال لقاﺀ نظمه "إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني"، إلى أنﱠ "الموازنة، تقوم على إدارة تدفق الأموال وفق سياسة الفوائد والنظام المصرفي، ومن جهة ثانية ضبط قنوات التوزيع".

وقال نحاس: "إن موازنة العام 2010 ولأول مرة منذ السبعينات تكون شاملة، فاليوم في لبنان الجميع مقتنع أنه يوجد إنفاق من خارج الموازنة وهبات ذات حسابات خاصة وغيرها"، معتبراً أنﱠ "هذا الامر ترسخ في الأعراف وتسلل حتى إلى النصوص، وبالتالي تم الإقرار بأنه لا إنفاق من خارج الموازنة، وبالتالي فإن الوزراﺀ سيناقشون على طاولتهم من الآن فصاعدً ا خيارات اقتصادية واجتماعية، وكذلك الأمر على مستوى مجلس النواب او غيره"

http://www.albaladonline.com/home.php?edition=2255&sec=1

الاتحاد في الصحف

نحاس: موازنة 2010 ستكون شاملة للمرة الأولى منذ السبعينات

بيروت - «الحياة»
أكد وزير الاتصالات اللبناني شربل نحاس أن «موازنة عام 2010 ستكون للمرة الأولى منذ السبعينات شاملة»، مشيراً الى أن «ما نعانيه اليوم هو آثار خلل النظام منذ الحرب الأهلية»، ومعتبراً أن «دفق أموال المغتربين يغذي الهجرة والعكس صحيح».
وقال نحاس خلال لقاء نظمه «اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني» في مسرح المدينة، بمشاركة عدد من الخبراء الاقتصاديين وفاعليات في المجتمع المدني وشخصيات، إن «الموازنة، هي نقطة التقاطع بين الاعتبار المالي والسياسي، وأهمية الموازنة تكمن، في أنه حين تكون منظومة مؤسسية وهي الدولة في هذا الظرف، وحين يكون هناك قبول بأنه يوجد تعطل أصاب آلية الأداء التابع للمؤسسة، فهنا لا بد من مواجهة ما. الموازنة، تقوم على ادارة تدفق الأموال وفق سياسة الفوائد والنظام المصرفي، ومن جهة ثانية ضبط قنوات التوزيع»، مشيراً الى انه «حين نقول ان الموازنة يجب ان تكون شاملة فهذا الحديث يطاول مباشرة شروط اداء هذا النظام». ورأى أن «اليوم في لبنان الجميع مقتنع بأنه يوجد انفاق من خارج موازنة وهبات ذات حسابات خاصة وغيرها، هذا الأمر ترسخ في الأعراف وتسلل حتى الى النصوص، وبالتالي تم اقرار انه لا انفاق من خارج الموازنة، وبالتالي فإن الوزراء سيناقشون على طاولتهم من الآن فصاعداً خيارات اقتصادية واجتماعية، وكذلك الأمر على مستوى مجلس النواب او غيره»، معتبراً ان «القرار الآخر انه في العام 2011 وبعد اقرار شمولية الموازنة، سينطلق النقاش من انه يوجد فائق في التمويل وضعف في قدرة اتخاذ القرارات وبالتالي سيتم وضع قواعد ليس فقط في تقاسم المغانم وإنما كذلك التكاليف، لأن الدين هو ترجمة مباشرة لعجز أداء الدولة».
في المقابل، ردت وزارة المال اللبنانية على ما يتم تداوله حول حجم الإنفاق الذي تم خلال الأعوام 2006 إلى 2009 ضمناً، على «أنه من خارج القاعدة الاثني عشرية، وبمعنى آخر أنه إنفاق مخالف للقوانين». وأوضحت في بيان اصدرته أمس «تفاصيل هذا الإنفاق وأبوابه»، مؤكدة أنه «كان إنفاقاً وفق القوانين والأعراف المالية المرعية الإجراء».
وأشارت إلى أن «هذا الإنفاق تمّ في ظروف صعبة واجهها لبنان حالت دون إقرار الموازنات للسنوات الأربع الماضية، وفي ظل أوضاع مالية وأمنية هي الأصعب في تاريخه. وكان من الطبيعي على الحكومات المتعاقبة أن تتحمل مسؤوليتها باعتبارها الجهة المسؤولة»، مذكرة بأن «أرقام المبالغ التي تم تداولها استخرجت من البيانات والإحصاءات المالية التي تنشرها شهرياً الوزارة على موقعها الإلكتروني». وأكدت أنه «لا يوجد دستور أو قانون في العالم يلحظ طرق الإنفاق وأطره بغياب موازنات لم تقر على مدى 4 سنوات». وأوردت الوزارة في بيانها تفاصيل الانفاق بين 2006 و 2009، مشيرة الى ان «مجموع الإعتمادات التي أقرت بموجب قانون موازنة عام 2005، بلغت 10000 بليون ليرة منها 3900 بليون جرى لحظها كخدمة دين. وأما الباقي، وقيمته 6100 بليون ليرة، فمخصص لمختلف بنود الموازنة»، مؤكدة أن «مجموع ما انفق خلال الأعوام 2006- 2009 ضمناً، بلغ 56690 بليون ليرة»، وأوردت شرحاً مفصلاً للنفقات، أكدت بعده أن «هذا الرقم إذا تمت مقارنته مع مبلغ 40000 بليون، يتبين الرقم 16,6 ألف بليون ليرة أو ما يقارب من 11 بليون دولار».
وأعلنت الوزارة ان «الإنفاق من حساب الموازنة وخارج خدمة الدين العام في الأعوام 2006 ولغاية 2009، لم يتخطّ في كل سنة السقف المصدق من المجلس النيابي لمجموع هذه النفقات، أي 6100 بليون ليرة باستثناء ما حصل في عام 2009، حيث ارتفع مجموع النفقات المصروفة خلال العام الماضي بسبب إقرار تسديد المفعول الرجعي لفروقات سلسلة الرتب والرواتب وذلك بموجب قانون بواقع 400 بليون ليرة، إضافة إلى زيادة غلاء المعيشة (وقيمتها 441 بليون ليرة) والتي أقرها المجلس النيابي، وما استتبع إضافة إلى ذلك من زيادة على بدلات الإيجار والصيانة وبدلات النقل التي ارتفعت بنتيجة ذلك»، وأضافت: «استناداً إلى ما تقدم يتبين أنه وعلى صعيد تنفيذ الموازنة خلال الأعوام 2006- 2009 لم يكن هناك من تخط إلا عام 2009 وللأسباب الواردة أعلاه. كذلك، وعلى صعيد المجموع للسنوات الأربع، فإنه لم يكن هناك من تخط على الإطلاق بل كان مجموع الإنفاق أقل من المسموح به بنحو 1774 أو ما يعادل 1182 مليون دولار».
وأكدت أن «الاعتمادات المدورة من سنوات سابقة، هي اعتمادات مصدقة من السلطة التشريعية. ولقد بلغ ما أنفق منها خلال السنوات الأربع 2990 بليون ليرة لبنانية أو ما يعادل نحو بليوني دولار أميركي. وهي مبالغ لا تلحظها موازنة عام 2005 ولا تنطبق عليها القاعدة الاثني عشرية»، مشيرة الى أنه «على صعيد خدمة الدين العام فإن مجموع الزيادات التالية التي طرأت على مجموع خدمة الدين العام قياساً على الرقم 3900 بليون ليرة عام 2005». ولفتت الى ان «هذه الزيادات والتي يبلغ مجموعها 5288 بليون ليرة أو ما يعادل نحو ثلاثة بلايين ونصف البليون دولار تستند إلى الإجازة المعطاة للحكومة بموجب القوانين لتسديد الزيادة في هذه النفقات عند الاقتضاء من اجل تسديد أقساط القروض التي تستحق (أصلاً وفوائد ونفقات متممة) حيث أخرج القانون هذه النفقات من القاعدة العادية لرصد الاعتمادات. وبذلك تكون المبالغ المذكورة أعلاه خارجة عن المبالغ المجاز صرفها على أساس القاعدة الاثني عشرية».
وأكدت أن «نفقات الخزينة والتي بلغ مجموعها نحو 13075 بليون ليرة كما هو مبين في الجدول أعلاه والتي تعادل نحو 8,7 بليون دولار والتي من أهمها: 1- تغطية عجز الكهرباء: في ما يتعلق بالمبالغ التي دفعت الى كهرباء لبنان لتغطية العجز، فقد بلغ مجموعها خلال السنوات الممتدة بين 2006 و 2009 ضمناً 7525 بليون ليرة لبنانية اي ما يعادل خمسة بلايين دولار. في هذا الشأن تجدر الإشارة إلى أنه لم تلحظ موازنة عام 2005 أي مبالغ لدعم مؤسسة كهرباء لبنان على أساس أنها ستدفع عند توجبها بموجب سلف خزينة وتسجيل ديناً على مؤسسة كهرباء لبنان. 2- مدفوعات البلديات: اما المدفوعات للبلديات خلال الفترة المشار إليها، فبلغت 1694 بليون ليرة لبنانية اي ما يزيد عن البليون ومئة وثلاثين مليون دولار أميركي. 3- المبالغ المدفوعة للهيئة العليا للإغاثة ولمجلس الجنوب وصندوق المهجرين ولدعم الفوائد المدينة لتشجيع الاستثمار: في هذه المجالات، بلغت نفقات الخزينة المدفوعة لمجلس الجنوب 90 بليون ليرة، وللصندوق المركزي للمهجرين 180 بليوناً وذلك على حساب تنفيذ القانون الصادر في هذا الشأن، وللهيئة العليا للإغاثة 700 بليون لمواجهة أعباء الكوارث وفي شكل أساسي المبالغ المدفوعة لمواجهة ما ترتب على الدولة اللبنانية بنتيجة الحرب التي شنتها إسرائيل عام 2006، وكذلك نحو 352 بليون ليرة لدعم الفوائد المدينة لتشجيع الاستثمار أي ما مجموعه 1322 بليون ليرة أو ما يعادل نحو 880 مليون دولار أميركي. ويعود ذلك أيضاً إلى ما أقرته القوانين الخاصة التي خصصت اعتمادات إجمالية للمؤسسات المذكورة. وهذه المبالغ يصل مجموعها إلى ستمئة وخمسين مليون دولار أميركي». وأوضحت أنه «اذا نظرنا إلى تفاصيل هذا الإنفاق لكل وزارة وفصولها، نلاحظ أن الإنفاق تجاوز في بعض بنودها ما هو مرصود في موازنة 2005. لكن هذا الأمر مرتبط بالنفقات الجارية التي لا مفر من تسديدها، وأهمها بند الرواتب والأجور وملحقاتها وبالمواد والخدمات الاستهلاكية (وهي معظمها في وزارة التربية والدفاع والداخلية)، إضافة إلى معاشات التقاعد وخدمة الدين العام. علماً ان القوانين المرعية الإجراء أجازت هذا الإنفاق في شكل واضح، حتى إذا لم تلحظ الاعتمادات الكافية لتسديدها، إنما يصار إلى تسديدها وتسويتها لاحقاً»، مضيفة انه «يتبين مما تقدم أن ما أثير حيال الإنفاق خلال هذه الفترة وحول مبلغ الأحد عشر بليون دولار أصبح واضحاً وأنه ليس هناك من تجاوزات على الإطلاق في شأنه. فهو إنفاق تمّ وفق ما تجيزه القوانين». ولفتت الى انه «لولا ما قامت به الحكومة لما كان من الممكن أن تستمر أعمال تسيير الدولة ولما كانت الحكومة قادرة على أن تدفع للموظفين بدلات التدرج الطبيعية، وان تملأ بعض الشواغر مع تسديد الرواتب المتوجبة، وان تملأ بعض الشواغر مع تسديد الرواتب المتوجبة وان تستدعي 15000 جندي من الاحتياط وأن تسدد للموظفين الذين أحيلوا على التقاعد مستحقاتهم التقاعدية، ولا ان يصار إلى تسديد خدمة الدين التي أجاز القانون للحكومة فتح اعتمادات لتسديدها. كذلك، فانه لولا هذا الإنفاق لم تكن الدولة قادرة على ان تسدد فروقات سلسلة الرتب والرواتب وزيادة غلاء المعيشة وما ترتب عليها من زيادة على بند الإيجارات والصيانة والخدمات، وان تنفق على الكهرباء تفادياً لإغراق لبنان في الظلمة، وان تطبق قوانين الضرائب وتسدد لدافعي الضرائب ردياتها، ولا أن تصدر سلفات خزينة لدفع أضرار حرب تموز بعدما استنفدت الحكومة مجال الحصول على هبات إضافية».

  • «
  •  Start 
  •  Prev 
  •  1 
  •  2 
  •  3 
  •  4 
  •  5 
  •  Next 
  •  End 
  • »
Page 1 of 5