اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

Monday
Sep 06th
Text size
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

بيانات

بيانات صديقة

نداء صادر عن مجموعة من كوادر وقيادات الحزب الشيوعي الأردني من اجل مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة


يا جماهير شعبنا المناضل تسود البلاد عشية الانتخابات النيابية ظروف وعقبات تحول دون المشاركة فيها حيث تنظم على أساس قانون يعتبر عقبة كأداء في وجه أحداث انعطافة جادة وحقيقية في الحياة السياسية وعاملا رئيسا من عوامل التهميش المضطرد للأحزاب والقوى السياسية، وتعزيز الطابع المحافظ للبرلمان وحرمانه من فرص التجديد والتغيير الحقيقيين في قوامه، وتعطيل قيامه بوظيفته الدستورية.
أن اصرار الحكومة على تنظيم الانتخابات على أساس قانون انتخابي متخلف يولد واقعا موضوعيا يتلاشى في ظله، الى درجة كبيرة، الطابع السياسي للانتخابات النيابية، ويرهن نجاح المرشح في السباق الانتخابي ليس بالبرنامج السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي يطرحه، ويطلب تصويت الناخبين عليه ونيل ثقتهم على أساسه، ولا بالائتلاف الحزبي الذي يقف خلفه ويدعمه، ولا بالاستجابة الى المصالح الحقيقية للجماهير الشعبية ومتطلباتها واحتياجاتها الجوهرية، بل يرهن فوزه بالتكتل العشائري الذي يصطف خلفه وبالقدرات التي يتوفر عليها نائب المستقبل لخدمة التحالف الطبقي الحاكم، الذي يسعى الى تكريس وضعه المهيمن على الندوة البرلمانية، وإبقائها آلية من آليات تهميش، وحتى قمع، ممثلي التحالف الشعبي البديل وحرمانه من الوصول الى البرلمان بأشكال وأساليب غاية في التمويه، ومن ضمنها الخداع وتزوير ارادة الناخبين، وتشويه وعيهم، بما يجعل أطرافه مطلقي اليد في اقرار السياسات والقوانين التي تنسجم مع مصالح أطرافه وتوجهاتهم وارتباطاتهم الإقليمية والدولية مع قوى السوق والليبرالية الاقتصادية.
وأيماناً منا بالأردن وانتصارا لكرامة الوطن، وانسجاما مع رغبة الأغلبية للشعب في عموم أنحاء الأردن، قررنا مقاطعة الانتخابات النيابية، بعد أن تنكرت مجموعة منعزلة داخل غرف مغلقة للدستور ولمصلحة الوطن وأدارت ظهرها لمطالب الأحزاب والنقابات، ومنظمات حقوق الإنسان، ومؤسسات المجتمع المدني، و العشائر، والشخصيات الوطنية، وجموع المثقفين ... وتنكرت لوعود النظام في الإصلاح السياسي والعمل على إصدار قانون انتخابات، يلبي المصالح العليا لبلدنا وشعبنا، ويعمل على حماية الشرائح والفئات الشعبية الضعيفة.
إن مقاطعتنا للانتخابات النيابية تأتي في سياق جهد وطني لإعادة الاعتبار للسلطة التشريعية التي فقدت دورها الدستوري وأصبحت صدى للسلطة التنفيذية. ونحن الموقعين أدناه نمثل تيار واسع داخل الحزب الشيوعي الأردني نرفض المشاركة في الانتخابات النيابية في ظل هذه الظروف لذا نعلن لشعبنا وللقوى الحية عن تضامننا مع العمال والفلاحين والمعلمين.

عنهم :
الدكتور سامي نحاس/عضو لجنة مركزية سابق
عناد أبو وندي/عضو مكتب سياسي سابق.
مصباح الهلسة/ عضو لجنة منطقة مادبا سابقا.
نبيل عجيلات/ عضو بالحزب.
عبدالله السرياني/ امين سر منطقة مادبا.
اياد النادي/ عضو قيادة منظمة الشباب.
ليث محمود عدوان/ عضو قيادة منظمة الشباب.
وسام العزة / عضو قطاع الشباب.
حازم علي/ عضو قيادة منظمة الشباب.
رسمية احمد الوزني/ عضو مكتب سياسي سابق وعضو لجنة مركزية حاليا.
نهاد زهير/ عضو قيادة منظمة الشباب.
جيفارا حنا/ عضو مكتب سياسي سابق وعضو لجنة مركزية حاليا.
المهندس خالد ناجي حدادين/ عضو مكتب سياسي سابق وعضو لجنة مركزية حاليا.
الدكتور مازن حنا/ نائب الأمين العام سابقا وعضو لجنة مركزية حاليا.
جهاد الشرع/ عضو مكتب سياسي سابق وعضو لجنة مركزية حاليا.
المهندس جمال الفقهاء/ عضو مكتب سياسي سابق .
زياد حجازين/ عضو مكتب التنظيم سابقا وعضو لجنة مركزية
. عودة مساعدة/ عضو لجنة مركزية سابقاً
علي حمدان - عضو قطاع الشباب
ماجد حدادين - عضو  قطاع الشباب - مادبا
 
بيانات صديقة

بيان صادر عن المنبر التقدمي - البحرين : لن نسكت عن أي اساءة


في ظل ما تشهده الساحة السياسية من تداعيات خطيرة، وبالنظر إلى ما تفرزه الاستعدادات المحمومة للانتخابات النيابية والبلدية في أكتوبر /تشرين القادم من انعكاسات ومؤشرات باتت تلقي بتبعاتها على مجريات العمل السياسي بشكل عام، فان المنبر الديمقراطي التقدمي لاحظ انه كان في الفترة الأخيرة هدفاً لحملة دعائية مغرضة، لم يعد ممكنا السكوت ازاءها أكثر.
ورغم أن هذه الحملة ليست جديدة من نوعها، لكن "التقدمي" حرص في السابق على الترفع عن الرد على ما يناله من استهداف وتعريض بمواقفه السياسية، رغبة منا في عدم الانجرار إلى ما يريدنا البعض أن ننجر إليه من ترهات ومعارك جانبية بائسة من شأنها أن تحرف بوصلة العمل الوطني برمته عن مسارها المأمول، متجهين بذلك نحو تحقيق الغايات التي ينشدها شعبنا في التحرر والتقدم والديمقراطية والعيش بكرامة، متأملين أن يسود العقل والمنطق والموضوعية، علاوة على الشجاعة وبعد النظر في التعاطي مع الشأن السياسي في بلادنا.
لكن بالنظر إلى تمادي البعض في التحريض على منبرنا التقدمي وتعمد تشويه صورته، فانه يهمنا أن نؤكد على الأمور التالية:
أولاً: سيظل المنبر الديمقراطي التقدمي الوريث الشرعي لتراث ونضالات وتاريخ جبهة التحرير الوطني البحرانية، وما قدمته من تضحيات جسام وإسهامات ناصعة في سجل العمل الوطني منذ اكثر من نصف قرن، حيث التمسك بالثوابت والنهج النضالي الرصين والعمل السياسي الرشيد والدفاع بصلابة عن قضايا شعبنا وقيادة الجماهير لتحقيق غاياتها في مجتمع متلاحم الصفوف موحد الأهداف والتطلعات، والعمل مع بقية القوى الوطنية المخلصة لتحقيق تطلعات شعبنا المشروعة.
إن النضال من أجل قضايا الشعوب لم يكن يوما ترفا وملهاة ومواقع للبروز لمن فضلوا أن يبقوا بعيدا حفاظاً على مصالحهم الخاصة، مستمرئين توجيه التهم الجاهزة وبيانات التخوين والعمالة لمن هم في موقع الفعل الحقيقي، ممن يلسعهم جمر العمل السياسي اليومي بكل تعقيداته، ليبقى النضال من اجل قضايانا المشروعة مسئولية وتكليف وطني نتشرف بحمل أمانتها دفاعا عن مصالح شعبنا ورفعة وطننا.
ثانيا: إن الهجمات الموتورة والمتكررة التي تتعرض لها باستمرار قيادات المنبر الديمقراطي التقدمي كثيرا ما يشتد أوارها كلما استجد موسم انتخابي أو استحقاق سياسي، وكان آخرها ما تعرض له الدكتور حسن مدن الأمين العام لمنبرنا التقدمي، المناضل الوطني والشخصية الفكرية والثقافية المعروفة، من هجوم واستهداف شخصي متكرر من قبل أفراد وجماعات أبت إلا أن تدير حربها المعلنة عبر مواقع الكترونية ومنتديات وصحف ونشرات، وهي التي يعلم الجميع أن لها مصالح مباشرة في تسقيط الكوادر القيادية للمنبر التقدمي ونهجه الوطني الثابت بعد أن يئست جميعها طيلة تلك السنوات في أن تثنينا عن خطنا السياسي والفكري الذي إليه ننتسب وبه نفخر ونسمو، علاوة على ما أظهرته من ضغينة تفضح أصحابها.
وفي هذا السياق يؤكد المنبر التقدمي وقوفه التام مع أمينه العام في وجه حملات الإساءة التي يتعرض لها، مؤكدين ان المواقف التي يعلن عنها الأمين العام تجاه القضايا السياسية المختلفة هي مواقف المنبر التقدمي وهيئاته القيادية، و"التقدمي" يحترم أية وجهة نظر أخرى تختلف مع رؤيتنا، لكننا نفرق بين ذلك وبين الحملات المسعورة التي تستهدف الأشخاص، وهو أمر لن نسكت عنه، وسنتصدى لكل من يقف وراء هذه الحملات ويروج لها.
ثالثا: إن المنبر الديمقراطي التقدمي وهو يتجه بملء إرادته وقراءته المعمقة ونهجه النضالي المعروف للمشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة، حيث كان ولا يزال وسيبقى في طليعة القوى التي آمنت بالإصلاح والمشاركة الفاعلة والنهج السلمي في العمل السياسي المطلبي، دون أن يعطي بالاً لدعوات التسقيط التي يطلقها أصحاب تلك الدعوات الرخيصة، يؤكد انه في ذلك يعتمد فقط على قدراته الذاتية، المادية والبشرية واللوجستية، وعلى حماس أعضائه والتفافهم حوله، معولين على ثقة الناخبين بقدرات مرشحينا وتاريخهم وكفاءتهم.
ويؤكد "التقدمي" أن الحملة المسعورة ضده في هذا التوقيت بالذات لا ترمي إلا إلى إفشال حملته الانتخابية، لمصالح وأغراض مفضوحة، وهو أمر سيكون مصيره الفشل الذريع.
المنبر التقدمي
29 أغسطس 2010


بيانات صديقة

الشيوعي: مواجهة المفاوضات المباشرة بإعلان دولة فلسطين

الشيوعي: مواجهة المفاوضات المباشرة بإعلان دولة فلسطين

استهجن المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني في بيان " قرار السلطة الفلسطينية تلبية الدعوة الأميركية للذهاب الى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل". ورأى في هذا القرار، الذي حظي باجماع الموقف الرسمي العربي، استسلاما للشروط الأميركية ـ الاسرائيلية الهادفة الى انهاء الصراع العربي ـ الإسرائيلي لمصلحة الدولة الصهيونية والى القضاء على حق الشعب الفلسطيني في العودة وإقامة دولته المستقلة على أرضه، وعاصمتها القدس".

أضاف البيان:" لقد سبق للحزب أن اعلن عن استنكاره للقرار الرسمي العربي الذي اتخذ، في اواخر شهر تموز الماضي، بشأن العودة الى المفاوضات المباشرة مع العدو "دون شروط مسبقة"، وبالتحديد حق العودة ورفع الحصار عن غزة وإطلاق المعتقلين الفلسطينيين ووقف تهويد القدس وبناء المستعمرات. وهو، اليوم يرى في إصرار السلطة الفلسطينية على المضي قدما في هذا الاتجاه، وكذلك في الغطاء العربي الرسمي، تصفية للقضية الفلسطينية بخاصة بعد أن اعلن رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، نوايا إسرائيل الفعلية من هذه المفاوضات والشروط الثلاثة لها، وأهمها اعتراف الفلسطينيين، والعرب طبعا، بأن إسرائيل هي" دولة للشعب اليهودي".

ودعا الحزب "القوى الوطنية الفلسطينية الى رفض المفاوضات المباشرة الهادفة الى استكمال مخطط تصفية القضية الفلسطينية والضغط على السلطة الفلسطينية للتراجع عنها". كما دعا الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الى اعلان من طرف واحد لدولة فلسطين المستقلة والعمل على تحرير أراضيها من الإحتلال عبر كل اشكال المقاومة".

بيانات صديقة

الحرية للمناضل أحمد سعدات

 مازال العدو الصهيوني مصراً على عدوانيته و استهانته بكافة الحكومات و الأنظمة و القوانين و المواثيق و المعاهدات، وهو الأمر غير المستغرب على كيان عنصري مهمته الوظيفية في المنطقة هي خدمة مصالح الرأسمالية والإمبريالية العالمية، وضرب كافة الحركات والقوى التقدمية الرامية إلى تحرير شعوب المنطقة من نير الإستعمار العسكري والاقتصادي والأنظمة العملية المتواطئة مع الصهيونية ضد مصالح شعوبها.

إن العدو الصهيوني يثبت يوماً بعد يوم صحة حقيقة الصراع على أرض فلسطين، صراع الوجود وليس صراع الحدود، يثبت الكيان الصهيوني ذلك بعدوانه المتواصل على لبنان، وتهديده المستمر لسوريا، ومؤامراته التي لا تنتهي على مصر والعراق وغيرهما من الدول العربية. يثبت ذلك أيضاً بتعامله اللا إنساني مع آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب، وعلى رأسهم المناضل الفلسطيني الرفيق أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي يخضع منذ فترة طويلة لعزل انفرادي داخل السجون الصهيونية في محاولة فاشلة للنيل من عزيمته.

إننا في اتحاد الشباب التقدمي إذ نؤكد على كامل تضامننا مع الرفيق سعدات، ومع كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الصهيونية، فإننا نعلن اعتزازنا بالمواقف المشرفة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والرامية إلى تحرير كامل التراب الفلسطيني، وندعو كافة التيارات والقوى اليسارية والاشتراكية لإعادة النظر في رؤيتهم للساحة الفلسطينية من جديد، فهناك على أرض فلسطين من لا يزال يرفع راية المقاومة ويعمل من أجل استعادة فلسطين .. كامل فلسطين .. فهناك على هذه الأرض ما يستحق الحياة.

اتحاد الشباب التقدمي
بيانات صديقة

اتحاد الشباب التقدمي المصري يتضامن مع لبنان

 شن الكيان الصهيوني بعد ظهر اليوم هجوماً إجرامياً على قرية العديسة في الجنوب اللبناني، ما أدى إلى استشهاد عدد من جنود الجيش اللبناني والرفيق الصحفي عساف أبو رحال، الصحفي بجريدة الأخبار اللبنانية، وأحد كوادر الحزب الشيوعي اللبناني في الجنوب.

إن الاعتداء الصهيوني على الجنوب اللبناني ليس إلا حلقة من مسلسل الجرائم الصهيونية ضد الشعب العربي، وحلقة أيضاً في مسلسل استهتار الكيان الصهيوني بالقرارات الدولية، وتأكيد على أن المؤسسات الدولية أصبحت أداة في يد الإمبريالية العالمية والصهيونية، تتبع سياسة الكيل بمكيالين، خاصة إذا ما تعلق الأمر بالكيان الصهيوني، الأمر الذي يفقدها شرعية وجودها من الأساس.

إننا في اتحاد الشباب التقدمي – مصر، إذ ندين هذه الهجمة الصهيونية الإجرامية على لبنان الشقيق، فإننا ندعو الشعب اللبناني إلى توحيد الصفوف، والاصطفاف خلف الجيش والمقاومة متحدين في مقاومة العدوان، وفي إذلال الصهاينة كعادتهم دائماً في لبنان.

كما ننعي ببالغ الأسى، الرفيق عساف أبو رحال، الذي قُضي اليوم في العدوان الغاشم، ونشد على أيدي رفاقنا في الحزب الشيوعي اللبناني، ونثمن دورهم في مقاومة العدوان الصهيوني.

 

عاشت لبنان .. عاشت المقاومة .. عاشت وحدة الشعب اللبناني

اتحاد الشباب التقدمي – مصر

بيانات اتحادية

اتحاد الشباب الديمقراطي يتضامن مع حسن عليق: لا يمكن أن يصان بلد مقاوم الا بدعم الإعلام الحر

اتحاد الشباب الديمقراطي يتضامن مع حسن عليق: لا يمكن أن يصان بلد مقاوم الا بدعم الإعلام الحر

بعد عدد من العمليات البطولية التي قام بها الجيش اللبناني في الدفاع عن أرض لبنان ضد العدوان الاسرائيلي، وفي الدفاع عن سيادته عبر ملاحقة العملاء، جاء احتجاز الصحافي في جريدة "الأخبار" حسن عليّق وتصريحات وزير الدفاع الياس المر المهينة بحقه لتشكل خطوة الى الوراء في التكامل المفترض أن يكون متيناً ما بين المقاومة العسكرية والمقاومة الصحافية الحرة.

وإذ يستنكر اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني الأسلوب وآلية احتجاز الصحافي، يستغرب بشدة ما صدر عن وزير الدفاع في مؤتمره الصحافي بحق عليّق، من اتهامات وأوصاف لا تليق بوزير من المفترض أن يعتبر أن الصحافة الحرة والجريئة هي جزء من المقاومة في لبنان.

وفي حين أن الوزير قد اعلن موقف متمايز في أن لبنان لن يكون رهن المساعدات العسكرية الأميركية، ها هو وببساطة مطلقة أطلق وصف العمالة على صحافي بعيد كل البعد عن هكذا صفة، لمجرد أنه كتب مقالاً لم يعجب الوزير!

لا بل أعلن أمام الرأي العام أنه هناك جهات في لبنان فوق القانون وفوق المحاسبة ولا تتوازى في الحقوق والواجبات مع جميع المواطنين، وهي فئة الوزراء، الذين يستطيعون توقيف أياً كان من دون اتباع الطرق والوسائل القانونية في ذلك!

لذلك، يعلن اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني تضامنه مع الصحافي حسن عليق، ومع جريدة الأخبار التي تعرضت للاهانة المباشرة من قبل الوزير المر، على الرغم من أنها قدمت ولا تزال تقدم جرحى وشهداء في سبيل الدفاع عن لبنان المقاوم الحر، وليس آخرهم الصحافي عساف بو رحال الذي استشهد جنباً الى جنب مع شهداء الجيش اللبناني في العديسة خلال العدوان الاسرائيلي الأخير على لبنان.

إذ أنه لا يمكن أن يصان بلد مقاوم الا بدعم إعلام حر، مقاوم، غير مرهون للمال والسلطة.

بيانات صديقة

البيان الختامي الصادر عن اجتماع الأحزاب الشيوعية والعمالية العربية

البيان الختامي الصادر عن اجتماع الأحزاب الشيوعية والعمالية العربية  تشهد منطقتنا العربية بشكل عام، والقضية الفلسطينية بشكل محدد، تطوراً خطيراً في العدوانية الصهيونية، التي تجسدت في توسيع وتائر التهويد في مدينة القدس ومواصلة بناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري، وفي حملات الاعتقال والاجتياح وإقامة الحواجز العسكرية، والاستمرار في فرض الحصار على غزة بأشكال متعددة، إضافة إلى التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان وسورية.

وفي ضوء ذلك، وبناء على دعوة الحزب الشيوعي السوري والحزب الشيوعي اللبناني والحزب الشيوعي الأردني وحزب الشعب الفلسطيني، عقد في دمشق يوم الخميس 29 تموز 2010 اجتماع حضره، إضافة إلى الأحزاب الداعية، كل من: الحزب الشيوعي المصري، الحزب الشيوعي العراقي، المنبر الديمقراطي التقدمي في البحرين، حزب التقدم والاشتراكية في المغرب. وشارك فيه كمراقب ممثل عن حركة التجديد في تونس. كما تلقى الاجتماع تأييداً لأعماله من الحزب الشيوعي السوداني.

سجل المجتمعون بارتياح كبير ازدياد مظاهر التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة، والذي تمثل في الدعم الصريح والواضح لنضاله من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ولحقه في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس، ولحق لاجئيه في العودة إلى ديارهم وفقاً للقرار الدولي 194.

وركز المجتمعون، كذلك، على الترابط الموضوعي بين نضال الشعب الفلسطيني ونضال الشعوب العربية التحرري للتخلص من كل أشكال الاحتلال والهيمنة والنفوذ الاستعماري، وبالتحديد الأمريكي- الأطلسي، ومن أجل تعزيز الاستقلال الوطني وترسيخ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وأكد المجتمعون أهمية انعقاد هذا اللقاء الجماعي، وضرورة استمراريته في المستقبل، بما يسهم في تعميق رؤية اليسار المشتركة تجاه القضية الفلسطينية وقضايا العرب الأخرى، ولبناء جبهة يسار عربية تدفع باتجاه تقوية وتوسيع حركة التضامن الدولية الهادفة إلى فرض المقاطعة على العدو الإسرائيلي، ودعم المقاومة الشعبية في فلسطين، ومختلف أشكال المقاومة ضد الاحتلال في الوطن العربي.

واتفق المجتمعون على ما يلي:

1- التأكيد على أن استمرار التعنت الإسرائيلي والانحياز الأمريكي لإسرائيل باتا يفرضان تأييد توجه الفلسطينيين، بدعم من أشقائهم العرب إلى مجلس الأمن الدولي، للإعلان من طرف واحد عن قيام دولة فلسطين الوطنية المستقلة وكاملة السيادة في حدود عام 1967، وعاصمتها القدس، ومطالبة دول العالم بالاعتراف بهذه الدولة، والتعامل مع إسرائيل باعتبارها دولة احتلال.

2- إن تعثر المفاوضات صار يتطلب أن تجري تحت إشراف الأمم المتحدة وإنهاء الانفراد الأمريكي برعايتها وإلزام إسرائيل بالاعتراف بقرارات الشرعية الدولية.

3- التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في استخدام كل أشكال النضال والمقاومة، لإجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي المحتلة، ودعم بناء جبهة فلسطينية موحدة للمقاومة الشعبية.

4- تعزيز النضال من أجل رفع الحصار الجائر المفروض على غزة وفتح المعابر كافة، ورفض أي شكل من أشكال فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.

5- التأكيد على أهمية إعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ودعوة القوى والفصائل الفلسطينية إلى توحيد صفوفها وإنهاء كافة أشكال الانقسام والشرذمة.

6- دعم الشعب الأردني في مواجهة التهديدات الإسرائيلية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن، لما تشكله هذه التهديدات من خطر على أمنه واستقراره.

7- دعم نضال سورية من أجل استرجاع الجولان السوري المحتل والوقف الفوري لعملية بناء المستوطنات الجارية عليه.

8- دعم نضال الشعب اللبناني لاسترجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبا، والوقوف بصلابة أمام التهديدات الإسرائيلية بالعدوان على لبنان ومقاومته.

9- دعم نضال الشعب العراقي لإزالة الاحتلال الأمريكي ومخلفاته عن العراق، وإقامة حكم وطني ديمقراطي فيه، والحفاظ على وحدته أرضاً وشعباً، وإدانة كل أشكال الإرهاب التي يتعرض لها.

10- استمرار ملاحقة حكام إسرائيل أمام المحافل القضائية الدولية، لمحاكمتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني.

11- يحيي الاجتماع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين والعرب في السجون الإسرائيلية، ويدعو إلى حملة تضامن عالمية واسعة لإطلاق سراحهم، وإسترجاع كافة جثامين شهداء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية.

12- يؤكد الاجتماع ضرورة متابعة تنفيذ قرارات الاجتماع العالمي الاستثنائي للأحزاب الشيوعية والعمالية للتضامن مع فلسطين والقضايا العربية، الذي انعقد في دمشق مابين 28-30 أيلول 2009، والقيام بأوسع نشاط دولي والاتصال بالقوى الشيوعية واليسارية والديمقراطية وهيئات المجتمع المدني والحركات المناهضة للعولمة الامبريالية، لفضح جرائم إسرائيل وشرح تطورات القضية الفلسطينية وكسب تأييدها لها. والعمل على عقد مؤتمرات واجتماعات دولية والقيام بزيارات مباشرة إلى مختلف الدول لتحقيق ذلك.

13- العمل على إنجاح دعوة الحزب الشيوعي اللبناني لعقد اللقاء اليساري العربي في أواخر تشرين الأول المقبل في بيروت.

14- توجيه الشكر للحزب الشيوعي السوري على استضافته للاجتماع وعلى الجهود المبذولة لإنجاحه.

 

دمشق 29 تموز 2010

بيانات صديقة

النقابات المهنية الاردنية تنتقد استقبال الملك الاردني نتنياهو

انتقدت النقابات المهنية الاردنية في بيان اليوم الاربعاء استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في عمان، معتبرة انه "مجرم"، واكدت رفضها هذه الزيارة.
وقالت النقابات الاردنية ان الزيارة جاءت "في وقت تقوم فيه حكومة العدو الصهيوني بالتنكيل بشعبنا في فلسطين المحتلة وتهدم القرى وتزيلها عن الوجود (...) وتعمل على تهويد القدس وتخطط لهدم المسجد الأقصى وتصدر اوامر للاعتداء الوحشي على أسطول الحرية".
واضافت "في الوقت الذي تحيك حكومة العدو الصهيوني جميع المؤامرات ضد أمن واستقرار الأردن من خلال مخطط الوطن البديل (...) تستقبل عمان الرسمية المجرم نتانياهو".
واكدت النقابات "موقفها الرافض لاتفاقية وادي عربة وماترتب عليها من تبعات والتزامات"، في اشارة معاهدة السلام بين اسرائيل والاردن في 1994.
وتضم النقابات المهنية الاردنية 14 نقابة يزيد عدد منتسبيها على 200 الف.
واستقبل العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الثلاثاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في عمان وناقش معه عملية السلام.
بيانات صديقة

(5) طلبة تونسيون خلف القضبان: أنيس بن فرج

(5) طلبة تونسيون خلف القضبان: أنيس بن فرج

الاسم واللقب: أنيس بن فرج من مواليد 1979 بمنطقة جبنيانة من ولاية صفاقس

الصفة: طالب جامعي مرحلة ثالثة فرنسية بكلية الآداب بمنوبة وعضو فيدرالية آداب رقادة بالقيروان

العقوبة: عام سجنا وقد حرم من اجتياز الامتحان النهائي في شهر فيفري 2010 وبذلك يكون قد خسر السنة الجامعية الحالية نهائيا.


حيثيات القضية: تمّ عشية الأحد 1 نوفمبر 2009، إيقاف عضو فيدرالية كلية الآداب برقادة والمرسم بكلية الآداب بمنوبة أنيس بن فرج من أمام مقر عمله بمدينة جبنيانة من طرف فرقة الأبحاث والتفتيش ببوشوشة وتنقلوا به إلى مدينة صفاقس ثم مباشرة تمّ اقتياده إلى منطقة بوشوشة أين وجهت له تهم كيدية من قبيل "السرقة والاعتداء على الأخلاق الحميدة والاعتصام وتعطيل حرية الشغل وهضم جانب موظف والتهديد وإحداث الهرج والتشويش" وهي نفس التهم التي وجّهت لبقية رفاقه في ما أصبح يعرف "بقضية منوبة". وقد نفى أنيس بن فرج هذه التهم مؤكدا أنه لم يكن متواجدا بالمبيت أثناء فترة الاعتصام وهو لا يفهم لماذا حشر في القضية والحال أنه بعيد عن الأحداث.

الاستنطاق: خلال المحكمة الابتدائية بتاريخ 30 أكتوبر 2009 ذكر أنيس بن فرج أنه وقع إيقافه في مدينة جبنيانة من ولاية صفاقس وأنه لم يكن متواجدا يوم 13 أكتوبر 2009 بالمبيت الجامعي البساتين كما نسب له. وأكّد أن هذه المحاكمة تأتي في إطار الهجمة على اتحاد الطلبة وهي إهانة للتعليم ورجال التعليم وليست تكريسا لحسن الإدارة كما تدّعي السلطات. وفي إشارة للتهم الملفقة في حقهم قال:
"نحن لم نقترف أيّ جريمة بل قمنا بحقنا في النشاط النقابي وتحمّلنا مسؤولياتنا كمناضلين ومسؤولين صلب الاتحاد العام لطلبة تونس في الدفاع عن مصالح الطلاب وتأطير تحركاتهم المشروعة من أجل تحقيق مطالبهم".
وفي الختام أكد أنيس أنه ككلّ مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس له أكثر من 10 سنوات يدافع عن منظمته في وجه السلطة التي تريد إخضاعها وتدجينها وافتكاكها. وسيواصل دفاعه عن استقلاليتها مهما تعرّض للقمع.

الوضعية الاجتماعية: بعد وفاة والده سنة 2009 الكافل الوحيد للأسرة، اضطرّ أنيس بن فرج للانقطاع عن الدراسة من أجل توفير لقمة العيش لأفراد عائلته المتكونة من 4 معطلين عن العمل من بينهم 3 حاملي شهائد عليا، لكن اعتقاله من مقر عمله يوم 1 نوفمبر حرمه من ذلك وبقيت العائلة تعاني مأساة التنقل قصد زيارته بسجن المرناقية قبل أن يتم نقله إلى السجن المدني بطينة (صفاقس) في ظل ظروف إقامة قاسية كما أكدت عديد المنظمات الحقوقية في تونس.

بين الطرد والسجن و إضرابات الجوع: يعتبر أنيس بن فرج من أكثر مناضلي الاتحاد تعرّضا للطرد من الدراسة، حيث طرد من كلية الآداب بصفاقس في 3 جانفي 2004 بسبب نشاطه النقابي وتنظيمه لتحركات احتجاجية بالجزء وبعد قيامه بإضراب جوع (رفقة ناظم الزغيدي وسمير الفوراتي) استمر من 5 إلى 15 فيفري من نفس السنة، تم ترسيمه بكلية الآداب بسوسة ولكنه فوجئ بمجموعة كبيرة من البوليس توقفه عند مدخل كلية الآداب وتقتاده إلى مركز البوليس حيث أعلموه أن رئيس جامعة الوسط قرّر سحب ترسيمه الذي حصل عليه فخاض إضرابا عن الطعام (رفقة عاطف بن سالم ونزار عثماني وكمال عمروسية) تجاوز الخمسين يوما انتهى باتفاق يقضي بترسيمه بكلية الآداب برقادة.
وفي سنة 2006 وخلال مساندته للمناضل الطلابي سامي عمروسية المضرب عن الطعام من أجل حقه في الدراسة تم إيقافه لمدة 15 يوما (رفقة طه ساسي وكمال عمروسية وبلقاسم بن عبد الله) بالسجن المدني بقفصة.
وفي السنة الجامعية 2008/2009 أضرب أنيس بن فرج رفقة زهير الزويدي عن الطعام في السجن المدني بالمرناقية مطالبين بإطلاق سراحهم بعد أن ثبّت الحكم ضدهم في الطور الاستئنافي يوم 24 ديسمبر 2008 بأربعة أشهر سجنا على خلفية مشاركتهم في تحركات احتجاجية حول العراقيل التي تعترض إنجاز المؤتمر الوطني الموحد 25.
وهذه السنة تعتبر المدة الأطول التي يقضيها أنيس بن فرج في السجن والتي تحرمه مرة أخرى من حقه في الدراسة وحقه في إعانة عائلته ماديا.


  • «
  •  Start 
  •  Prev 
  •  1 
  •  2 
  •  3 
  •  4 
  •  5 
  •  Next 
  •  End 
  • »
Page 1 of 5