اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

Saturday
Sep 04th
Text size
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

نشاطات إتحادية

نشاطات محلية

دورة اقتصادية شبابية تشرّح العولمة وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية على لبنان

دورة اقتصادية شبابية تشرّح العولمة وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية على لبنان

قرم: لبنان لا يحصد سوى التأثيرات السلبية من العولمة 

حمدان:  نمر في مرحلة جديدة للرأسمالية العالمية تطرح الكثير من الاسئلة حول المستقبل 

كسبار: البنك الدولي وصندوق النقد يفرضان شروطهما على دول العالم الثالث

داغر: الانضمام الى WTO يضر بالدول الاستهلاكية

انطلقت اعمال الدورة التدريبية الخاصة عن "إعداد الشباب في زمن العولمة" التي تنظمها "الجمعية الديمقراطية لتنمية العمل البلدي" و"اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني"، تحت اشراف جمعية روزا لوكسمبورغ، والتي تستمر حتى الأحد المقبل في 29 آب 2010 في فندق لو كرايون (Le Crillon) في برمانا. وتخلل اليوم الأول للورشة ندوتان اقتصاديتان تحت عنوان "العولمة والازمة الاقتصادية" واستضافت كل من الدكتورين جورج قرم وكمال حمدان. والثانية تحت عنوان " مأسسة العولمة: المؤسسات والمنظمات الدولية" واستضافت كل من الدكتورين توفيق كسبار وألبير داغر، اضافة الى اقامة ورشات عمل حاضر فيها ممثلين عن جمعيتي "أتاك" و "أن دي آكت".


الندوة الاولى: الأزمة المالية والعولمة


وقد حاول الدكتور قرم الاجابة عن سؤال "هل العولمة مسؤولة عن الازمة الحالية؟" واجاب ان الازمة لم تبدا كأزمة اقتصادية عامة وانما ازمة مالية ضربت الاقتصاد المتورم وانتقلت الى أزمة اقتصادية حادة، تركزت في أميركا واوروبا رغم تأثر بعض الدول بالأزمة خارج هاتين القارتين.

وتحدث قرم عن واقع لبنان المرتبط بالعولمة وتأثيرات الأزمات الخارجية عليه منذ العام 1948، لافتاً الى أن لبنان يحصد من هذا الارتباط سوى السلبيات فاختصر اقتصاده على القطاع المصرفي والقطاع العقاري وعلى السياحة وانتج هذا النظام الآفة الكبرى وهي الهجرة.

في حين ركز الدكتور حمدان في مداخلته على تعاقب المراحل الاساسية للنظام الرأسمالي منذ الثورة الصناعية وسيادة فكر ادام سميث على الاقتصاد الذي خلق "ديكتاتورية السوق" والذي كان مولدا للازمات المتلاحقة التي انفجرت في ازمة الكساد الكبرى في العام ،1929 الى مرحلة الرأسمالية المقيدة بدور الدولة اي المرحلة الكينزية التي عملت تحت ضغط نجاحات ثورة اكتوبر ونضالات الحركة العمالية والتي انتهت بقرار نيكسون في العام 1971 وهو فك الارتباط بين الدولار والذهب، ووقعت الازمة الجديدة وتم تحميل دور الدولة المسؤولية وأُعيد الاعتبار لـ "ديكاتورية السوق" التي توالت وتطورت وتورمت حتى العام 2008 وهو عام الازمة المستمرة حتى الان. وخلص حمدان "اننا امام مرحلة جديدة للرأسمالية العالمية التي تطرح الكثير من الاسئلة حول المستقبل".


الندوة الثانية: مأسسة العولمة



الندوة الثانية كانت تحت عنوان "مأسسة العولمة: المؤسسات والمنظمات الدولية" حاضر فيها كل من الدكتور توفيق كسبار والدكتور البير داغر، وقد ركز الدكتور كسبار في مداخلته على دور كل من الصندوق النقد الدولي والبنك الدولي كمؤسستين انتجتهما الرأسمالية العالمية والحرب العالمية الثانية بهدف ترميم الاقتصاد العالمي واعادة الاعمار. وحاول كسبار الاضاءة على كيفية عمل هذه المؤسسات والعلاقة التي تجمع بينها وفي نهاية مداخلته تحدث عن الشروط التي يفرضها البنك الدولي من ضبط الموازنة العامة للدول وخاصة دول العالم الثالث واستفاض في شرح الاصلاحات البنوية التي يفرضها البنك على الدول وتأثيراتها السلبية.


أما الدكتور داغر فركز في مداخلته على تحرير المبادلات داخل العولمة، متحدثا عن منظمة التجارة العالمية، وعن دورها وانعكاساته على بلدان العالم وخاصة العالم الثالث ولبنان تحديدا، فربط فكرة "انشاء المنظمة بالنظرية الليبرالية رغم ان مطلقيها هم من اليسار". واشار الى انه لتحرير المبادلات انعكاسات على الدول الصناعية التي بادرت وسارعت على ارسائها وتكريس دورها (بريطانيا). وعلى الدول التي تعثرت بسبب عدم قدرتها على المبادلة لكونها دول غير منتجة للسلع، وتحدث عن التجارب الحمائية لبعض الدول التي مكنتها من امتلاك التكنولوجيا والقدرة على التصنيع المتأخر وادخلتها ساحة المنافسة التجارية.


ورشات العمل


أما في فترة بعد الضهر فقد تابعت الدورة اعمالها مع مجموعات عمل استضافت ممثلين عن "أتاك" ومنظمة "ان دي اكت"، وقد عرضت منظمة اتاك تجربتان: تجرية اتاك المانيا واتاك لبنان. التجربة الاولى تطورت بفعل دور حركات مناهضة العولمة والمنتديات العالمية التي تصدت لاجتماعات الدول الثماني ونظمت الاعتصامات المناهضة للعولمة وهنا يبرز دور الاعلام الذي ساعد وخاصة جريدة "لو موند ديبلوماتيك" التي اصدرت مجموعة اعداد حول هذا الموضوع، وتحرك الشارع الاوروبي بشكل تصاعدي وصل الى مظاهرات مليونية في ايطاليا واسبانيا ونصف مليونية في المانيا اثناء العدوان على العراق.  بعدها قدمت تجربة اتاك لبنان وهي التجربة الثانية في العام العربي بعد المغرب، التي اطلقت مجموعة من الحملات منها "دولة او اشتراك" وانشات شبكات وتحالفات مناهضة للعولمة.

وبعد ذلك قدمت "ان دي آكت" تجربتها بالاضاءة على تأثير العولمة على البيئة وتحدثت عن اسلوب عملها كمنظمة وهو يقوم على دعم المبادرات الفردية ودعم الناشطين بالعمل البيئي اما مشاريعها فقد نفذت غالبيتها تحت عنوان التغيير المناخي بفعل العولمة وهو التأثير الاكبر للعولمة على البيئة وهو تأثير سلبي، اما البديل وفق المنظمة فهو في تحقيق العدالة في تقسيم ثروات الارض الطبيعية وغير الطبيعية، وعملية تنمية هذه القدرات ورأت ان اكثر الدول اساءة للبيئة هي الولايات المتحدة تليها الصين.

هذا وتستمر الدورة التدريبية بمشاركة اكثر من 50 شاب وشابة من مختلف المناطق مركزة اعمالها على مواضيع العولمة وتأثيراتها على كافة الصعد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية
 
نشاطات محلية

فرع عين بعال يختتم مخيمه الصيفي الأول

اختتم إتحاد الشباب الديمقراطي _ فرع عين بعال مخيمه الصيفي الأول الذي اقيم في خراج البلدة بسهرة نار رائعة من تحضير الشباب و الشابات المقيمين داخل المخيم و تنوع برنامج السهرة بين الفني و الكوميدي والتراثي بحضور حشد من أهالي البلدة و مسؤولين في اتحاد الشباب .
يذكر أنه قد شارك في المخيم عدد كبير من الشباب من مختلف المناطق اللبنانية.
نشاطات محلية

اتحاد الشباب الديمقراطي يقيم 7 مخيمات ضمن خطته الصيفية:

اتحاد الشباب الديمقراطي يقيم 7 مخيمات ضمن خطته الصيفية:

أولى الفاعليات: مخيم حواري في البقاع يناقش الأزمة الاقتصادية والسياسية

 يباشر اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني أولى مخيماته الصيفية يوم الجمعة المقبل في 23 تموز، من خلال اقامة المخيم التطوعي في منطقة تعنايل في مركز النجدة الشعبية، ويشهد المخيم وصول المشتركين يوم الخميس، على أن تبدا فاعليات المخيم يوم الجمعة عند العاشرة صباحاً  باللقاء الاقتصادي الذي يحاضر فيه رئيس القسم الاقتصادي في جريدة الاخبار الاستاذ محمد زبيب وعضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي اللبناني الدكتور مفيد قطيش على أن يستمر اللقاء حتى الثانية عشر ظهراً وذلك تحت عنوان "الازمة الاقتصادية العالمية وانعكاسها على نمط الانتاج الكولونيالي"، ويتبعه ورشة عمل حول رؤية الاتحاد في المفهوم، في اهداف الاتحاد المرحلية والاستراتيجية التي تستمر من الرابعة حتى السابعة من بعد الظهر.

أما يوم السبت 24 تموز، فيبدأ عند العاشرة صباحاً باللقاء السياسي حول "المستجدات السياسية ودور الشباب في التغيير" ويحاضر في اللقاء مسؤول محافظة البقاع في الحزب الشيوعي اللبناني ملحم صليبا والصحافي والمحلل السياسي نصري الصايغ. ويتبع اللقاء ورشة عمل عن آليات عمل الاتحاد واشكال الوصول الى الشباب، التحالفات والنشاطات.

وتتضمن فاعليات اليوم الثالث من المخيم ورشتي عمل، الأولى تتعلق بالصعوبات التنظيمية التي واجهت الاتحاد خلال عمله من خلال استعراض تجربة رئيس المجلس الوطني في اتحاد الشباب الديمقراطي الرفيق عربي العنداري. والورشة الثانية تبحث في اقتراحات تعديل النام الداخلي للاتحاد في بنية النظام والملحقات.

 ويأتي هذا المخيم من ضمن الخطة الصيفية التي تتضمن إقامة 7 مخيمات في محافظات البقاع والجنوب والشمال وجبل لبنان. وهي كالتالي:

المخيم الحواري في البقاع بين 23 و25 تموز، المخيم التثقيفي (الجنوب) بين 27 تمّوز 1 آب. مخيم القادة الكشفيين (البقاع) بين 4 و8 آب، المخيم التطوعي (الشمال) بين 13 و15 آب، مخيم أطفال مركزي (الجبل) بين 25 و29 آب،  مخيم الفنانين (الجبل) بين 1 و5 أيلول، المخيم الدولي (الجبل) في النصف الثاني من شهر أيلول. كما يتخلل الخطة الصيفية مهرجان إحياءً لذكرى شهداء عدوان تمّوز في الاتحاد (الجمّالية) وذلك في 8 آب المقبل.

 

مشاركات في الخارج

الاتحاد يشارك في مهرجان الشبيبة القبرصية

الاتحاد يشارك في مهرجان الشبيبة القبرصية

شارك اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني في فعاليات المهرجان الثالث والعشرين للشبيبة الديمقراطية القبرصية (EDON) في الفترة الواقعة بين 7 و 11 تموز الجاري، وذلك في العاصمة القبرصية نيقوسيا وفي مدينة لارنكا.

تضمن البرنامج ندوة حول القضية القبرصية خصوصاً في ظل الاحتلال التركي لشمال الجزيرة والواقع الصعب الناتج عنه، كما تضمن عرضاً لنضال الشبيبة القبرصية وحزب العمال الشيوعي القبرصي من أجل اعادة توحيد الجزيرة ضمن كونفدرالية تضمن حقوق الشعب القبرصي بأصوله التركية واليونانية معاً.

كذلك تخلل البرنامج لقاءات مع الامين العام للشبيبة والامين العام للحزب والامين العام للنقابات ضمن سلسلة من الاجتماعات واللقاءات الثنائية. أما ليلاً فشاركت الوفود الضيفة في فعاليات المهرجان الجماهيري الثقافي-الفني الذي تقيمه الشبيبة بشكل دوري بمشاركة عشرات الآلاف من الشباب القبرصي وعشرات الوفود الدولية الصديقة.

تمثل الاتحاد في هذه الفعاليات بالرفيقة منى عوالي عضو المجلس الوطني للاتحاد والرفيق باسم عقل مسؤول فرع لبايا في الاتحاد.

نشاطات محلية

إعتصام أمام وزارة العدل: للتحرك الجدي في سبيل الافراج عن جورج ابراهيم عبد الله

إعتصام أمام وزارة العدل: للتحرك الجدي في سبيل الافراج عن جورج ابراهيم عبد الله

في إطار الحملة الدولية للافراج عن جورج ابراهيم عبد الله،  أقام اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني اعتصاماً أمام وزارة العدل اللبنانية لمطالبتها بتحريك ملف الأسير اللبناني في السجون الفرنسية المناضل جورج عبد الله الذي استوفى منذ العام ١٩٩٩ شروط إطلاق السراح، ولا تزال السلطات الفرنسية تحتجزه وترفض تحريره تحت مبررات واهية، في حين لا يزال لبنان بسلطاته كافة ساكناً امام هذا الملف الحقوقي والانساني والنضالي، ولا يقوم بأي ضغوط على السلطات الفرنسية ولا حتى أي مساءلة من المفترض أن تطرحها أي دولة يتعرض أحد مواطنيها للاحتجاز التعسفي الذي يعانيه جورج ابراهيم عبد الله...

وتلا حسن صبرا كلمة باسم العتصمين جاء فيها "نعتصم اليوم امام وزارة العدل اللبنانية، رغم اننا كنا نفضل أن يكون اللقاء مباشر مع معاليكم، بعد ان تقدمنا بطلب اللقاء معكم من قبل وفد يمثل الحملة الدولية للافراح عن جورج عبد الله.

نعتصم اليوم هنا لنطالب وزارة العدل بالعمل على تبني قضية المناضل جورج ابراهيم عبد الله وذلك لاطلاق سراحه من المعتقل الفرنسي، حيث يجمع المتابعون لملفه القانوني أن استمرار اعتقاله يعتبر تعسفياً ومخالفاً للقوانين الدوليةً وتجاوزاً لاحتمالات القضاء الفرنسي.

ان وزارة العدل اللبناني مطالبة بالمبادرة الى طلب الرسمي من السلطات الفرنسي، وفق الاسس الدبلوماسية المرعية الاجراء، تقديم توضيحات حول الاسباب الحقيقية تبقي جورج عبد الله في سجنه، بالرغم من استيفائه للشروط المطلوبة لإطلاق السراح المشروط، منذ العام ١٩٩٩، فمن المعلوم أن هذا الاحتجاز يستند الى قرار سياسي تتحمل مسؤوليته الحكومة الفرنسية من الناحيتين القانونية والاخلاقية، ويضع القضاء الفرنسي امام استحقاق اثبات استقلاليته ورفضه للضغوط الأمريكية والإسرائيلية.

اننا يا معالي الوزير إذ نتأمل خيراً بحكومة الوحدة الوطنية، ونعول على قيامها بالدور المطلوب منها تجاه احد مواطنها، فإنه يؤسفنا القول أن الحكومات اللبنانية المتعاقبة (باستثناء حكومة الرئيس الحص الاخيرة)، اهملت قضية جورج عبد الله، وهذا االتقصير المتعمد لا يمكن فهمه إلا من زاوية التعاطي مع السلطات الفرنسية بصفتها منتدبة على لبنان، ولذلك ندعو وزارة العدل ومجلس الوزراء مجتمعاً الى التدخل الجدي لدى السلطات الفرنسية ومطالبتها بالافراج الفوري عن عبد الله. وفي حال عدم استجابة السلطات الفرنسية لهذا المطلب ندعو وزارة الخارجية الى اقتراح مشروع قرار امام مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة يدين استمرار اعتقاله التعسفي".

كما سلّم المعتصمون باسم الحملة الدولية مذكرة الى وزير العدل ابراهيم نجار.

إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني 

نشاطات محلية

خطة الصيف 2010

المخيم الحواري (البقاع)

للتواصل أو الإستفسار: حسن صبرا  03-025363

23تمّوز –25  تمّوز

لمخيم التثقيفي (الجنوب)

للتواصل أو الإستفسار: رائد عطايا 70- 881349

27 تمّوز – 1 آب

مخيم القادة الكشفيين (البقاع)

للتواصل أو الإستفسار: محمد جمال الدين 71-377390

4 آب – 8 آب

مهرجان إحياءً لذكرى شهداء عدوان تمّوز (الجمّالية)

للتواصل أو الإستفسار: محمد جمال الدين 71-377390

8 آب

المخيم التطوعي (الشمال)

للتواصل أو الإستفسار: فرح ابراهيم  70-989481

12 آب – 15 آب

مخيم أطفال مركزي (الجبل)

للتواصل أو الإستفسار: محمد جمال الدين 71-377390

25 آب – 29 آب

مخيم الفنانين (الجبل)

للتواصل أو الإستفسار: رشا نصرالدين  03-094388

1 أيلول – 5 أيلول

فعاليات دولية تضامنية

للتواصل أو الإستفسار: هبة الأعور 03-681091

الاثنين 27 أيلول السبت 2 تشرين الاول

 

  1. المؤتمر العام

1 تشرين الأول –3  تشرين الأول

ملاحظات:

1-     ستقر الأماكن المحددة للمخيمات بالتنسيق مع المحافظات.

2-     يرجى التبليغ بأسماء المشاركين في المخيمات قبل أسبوع من بدءها.

 

نشاطات محلية

في ندوة نظمها اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني وزير الاتصالات شربل نحاس: الموازنة ولأول مرة منذ السبعينات ستكون شاملة

في ندوة نظمها اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني  وزير الاتصالات شربل نحاس:  الموازنة ولأول مرة منذ السبعينات ستكون شاملة

*ما يعانيه اللبنانيون اليوم في السياسة الاقتصادية والمالية المتبعة هو آثار خلل النظام منذ الحرب الاهلية

 * انها حلقة مترابطة: دفق اموال المغتربين يغذي الهجرة، والهجرة تغذي دفق الاموال.

*المؤسسات تحكمها مليشيات الحرب لأداء دورين: توزيعي وخدماتي، ما يضرب الخدمة العامة ويوجّه المواطنين نحو البدائل

 زيتوني:

السلطة تعيد انتاج نفسها لتحفظ بقائها وهيمنتها الطبقية

نظم اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني لقاءاً مع وزير الاتصالات الدكتور شربل نحاس في مسرح المدينة، بمشاركة عدد الخبراء الاقتصاديين وفاعليات في المجتمع المدني وممثلين عن القوى الحزبية والنقابية، وحشد من المهتمين.

وقال مدير الندوة عضو المجلس الوطني في اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني حسان زيتوني "لغة الارقام عادة ما تكون أبعد اللغات عن اهتمام المواطنين وفهمهم، وهي الوسيلة التي تستغلها السلطة لتمرير افكارها مشاريعاً، مكرسة بذلك نهجاً يعيد انتاجها ويحفظ بقائها وهيمنتها الطبقية، والارقام لا تعيش بتفلت عن الفكر والسياسة لا بل هي الحاملة والمحمولة في آن، فالاقتصاد هو البناء التحتي للمجتمعات، وهو المحدد بالسياسة، يَظهر وبالأرقام يُظهِر وينفَّذ. فالاقتصاد منحاز بالضرورة والسياسة لا بد ان تخدم اقتصاد ما. وغالباً ما يكون الاقتصادي بخدمة الاثنين معاً، اي الرؤية الاقتصادية، والسياسة الملائمة لها، وقد يكون بخدمة رجل السياسة أيضاً، موظفاً، مزوِّراً، مهللاً، مبجلاً...".

وتابع "ظنوا أنه كذلك، سموه تكنوقراطياً، اعتقدوا أنه سرعان ما سيسقط في اللعبة الملوثة، لكنه وقف كالحجرة العاثرة في طريق سرقاتهم، خافوه في الاقتصاد والمالية، فخرج لهم في الاتصالات، لم لا؟ وهو الاقتصادي المنحاز لقضايا الناس، الخارج من همومهم ومعاناتهم. اليوم الموازنة لن تمر مرور الكرام كما تعودنا في السنوات الماضية ، لن تمر موازنة الصناديق والضرائب المضافة على القيمة المضافة، لن تمر موازنة النفقات غير المنظورة. هذه الموازنة ستواجه خبيراً بلغة الارقام، شفافاً في طرح المسائل، مشاكساً حتى مع الاصدقاء".

نحاس: من الشهابية الى الحرب

وكانت كلمة الوزير نحاس الذي قال "لقد شهد لبنان تطورات هائلة في الستينات وسبعينيات القرن الماضي، فقد نزحت الرساميل العربية الى لبنان مستفيدة من السرية المصرفية، وتسارعت الهجرة الداخلية من الريف الى المدينة، وكان توسع سريع في التعليم بمختلف مستوياته  وتأمين الطرقات والكهرباء والمياه، وبداية تكثف الاقتصاد لناحية نشوء انشطة مختلفة وجديدة في تصنيع عدد من الخدمات التي كانت تشكل نسبة كبيرة من الصادرات كسلع وخدمات. وفي أوائل السبعينات، بدء هذا البنيان يشهد تسارع في تكثيفه الداخلي، وحراك سياسي يواكب موجات متسارعة من النزوح، وارتفعت نسبة الصراع الاجتماعي مع مرحلة نهوض المقاومة الفلسطينية وانتقال جزء من نشاطها الى لبنان، أما السلطة الفعلية التي كانت ممسكة بالبلد فلم تستطع مواكبة هذه التطورات، فالبنيان الداخلي الذي يسمى بالمرحلة الشهابية بدء من نهاية الستينات ينفرط عقده، والقوى الاكثر انتشارا وتنظيما والتي كانت مكون اساسي لسلطة الدولة بدأت تنفك عن السلطة وهي خصوصا حزب الكتائب والحزب التقدمي الاشتراكي، فشهدت بنية السلطة تخلخلاً كبير جدا، ولم تستطع مجاراة التغيرات في المطالب الاجتماعية والاقتصادية الجديدة، ما ساهم في خلق جو من ارتباك شهد حدة متصاعدة من الصراع، الى أن تم تأريخ الحرب في العام 1975 التي استمرت حتى التسعين، وها نحن حتى اليوم نحمل آثار فشل السلطة في ادارة التحديات المحيطة والداخلية منذ ذلك الحين".

وشرح الوزير نحاس "بداية من غيرال معقول ان تدوم حرب 15 سنة، لأنها مكلفة، ولأن الناس تفقد جزء اساسي من مداخيلها، فكان لا بد من تأمين مصادر دخل بديلة للناس للاستمرار، وتغذية الآلة الحربية في آن، وهكذا تزامنت الحرب مع ظاهرة مهمة وهي القفزة النوعية التي شهدتها اسعار النفط في الفترة نفسها".

وتابع "فالفوائض النفطية وصلت الى ارقام غير مسبوقة، في حين هاجر عدد كبير من اللبنانيين بفعل بداية الحرب الى الخارج، وبين تحويلات اللبنانيين وبين المال السياسي الذي جزء اساسي منه نفطي تأمنت المستلزمات المادية لاستمرار الحرب. وخلال هذه الفترة، البنية الاساسية للدولة انهارت في أواسط الثمانينات واهم مؤشر لذلك انهيار العملة الوطنية، وهو يعني عملية تحويل هائلة للثروة التي لا تزال اثارها قائمة حتى اليوم بين الشرائح والطبقات الاجتماعية، فليس فقط أصحاب المدخرات خسروا أموالهم والمستدينين استفادوا من فقدان قيمة ديونهم، وانما اضافة الى ذلك انخفضت الاسعار في الداخل ومن كان لديه مداخيل في الخارج اصبح لديه قدرة شرائية عالية، فتغيرت البنية الطبقية للمجتمع اللبناني، كما ان الدخل المبني على الاجر وخاصة في الدولة تم ضربه، وكذلك حل الدولار (وهو عملة غالبية المنطقة المحيطة بلبنان) محل الليرة، والتحق لبنان بهذه المنظومة النقدية، وهكذا  تغيرت معالم توزع الثروة وبنية المداخيل نهائيا، وما الايجارات القديمة وغيرها من الظواهر القائمة حالياً الا رواسب هذه المرحلة".

وأضاف الوزير نحاس "وخلال هذه المرحلة انتقل الصراع الى مرحلة انزواء أجزاء جغرافية واجتماعية من السكان ضمن اطر ومناطق المليشيات التي لم تكن تمتلك مشاريع لتغيير الدولة، وتأسست هذه الوضعية، وبدات المليشيات هذه تؤسس لتعاون وترابط فيما بينها وجباية ايرادات وغيرها... وهذه المرحلة كانت تعيش من التحويلات من الخارج أي من المهاجرين وخاصة الشباب".

من الطائف الى اليوم

وقال نحاس "جاءت مرحلة الطائف، التي شهدت قبلها انهيار لليرة وبعدها انهيار آخر، ما ادى الى  تشكيل ضربة اضافية لما تبقى من البنية التقليدية لتوزع الثروة والدخل لصالح المداخيل الخارجية والمداخيل النقدية، واستمرت مرحلة ما بعد الطائف لتقيم نظام مؤسس وفق الوضع الذي كان قائماً في نهاية الثمانينات، فأقامت تآلف منظم بين الكيانات التي هي ما دون الدولة، وكانت المقايضة بين سلطات محلية قليلة الفاعلية هي التالية: ان ما يخسره الكيان السياسي ما دون الدولة من سلطة على موقعه، يحصِّل بدل منه شرعية أعلى في المشاركة في الدولة، وموقع في توزيع الدفق الخارجي من الاموال. هذا البنيان الذي نشأ في الثمانيات وأخذ شكله المؤسسي في بداية التسعينات بدأ يتطور الى اليوم وهو قائم على ما يلي: مخزون من الهجرة الذي يحول الى لبنان أموالاً، وآليات مركزية من الداخل تتولى توزيع هذه الاموال من خلال قنوات توزيع وهي قنوات عائلية مرتبطة مباشرة بالطوائف، التي تثبت قدرتها على الاستمرار في التوزيع عبر وظائف ومواقع مركزية في الدولة. وهنا أصبحت كل أجهزة الدولة لها دورين: التوزيع، والثاني تأدية خدمات، ما جعل الخدمة الاساسية ذات مستوى متدني ويستعاض عنها كما في الثمانيات بحلول رديفة من الجامعات الخاصة ومولدات الكهرباء والالتصالات غير الشرعية...

وبالمحصلة، اصبح هنالك مخزون كبير من الهجرة في تزايد، في مقابل مخزون موجودات مالية يتراكم كذلك، وكلا العنصرين دفق وتراكم، اذ ترتفع الودائع ومعها الهجرة، والرابط بينهما هو: تحويلات من  المهاجرين لاموال غير ناتجة عن انتاج محلي، يكون مصيرها اما التوظيف في الخارج أو أن تتحول من رساميل وافدة الى ما يظنه الناس دخلاً اضافياً ويستخدم للاستهلاك، وهنا يزيد حجم الاستيراد، ولكن يوجد اشياء غير قادرة للاستيراد مثل البناء والمطاعم وهنا يزداد عليها الطلب ما يرفع سعرها، وبالنتيجة الاسعار الداخلية ترتفع والاقتصاد يصبح مركزا على هذه الانشطة البسيطة فترتفع كلفة المعيشة، ويتم الاعتماد على اليد العاملة الاجنبية فتتقلص فرص العمل للبنانيين نسبة الى كلفة معيشتهم، وبالتالي فإن دفق هذه الاموال يغذي الهجرة، والهجرة تغذي دفق الاموال".

وأضاف الوزير نحاس "هذا النمط غير بسيط وادارته ليست بسيطة، "فليست هينة" ان نحول هذه الاموال الى ما يشعر الناس الى انه دخل متاح لهم، فالتحويل يتم عبر المصارف التي تقرض الاموال للدولة والاخيرة تنفقها أجور وتعويضات على الناس، وبالتالي من يقبض هذه الاموال يقتنع انه دخل فيذهب الى استهلاكه. من جهة أخرى، يتم شراء موجودات ثابتة بهذه الاموال اي العقارات، أو تقوم المصارف باقراض هذه الأموال للمؤسسات او لتمويل الاستهلاك، وبالتالي تضخ طلب اضافي في السوق، وننتهي بنتيجة عجائبية، فمن يضع الاموال في المصارف يظنها ثروة ولكن المبلغ ذاته يكون قد استخدم للاستهلاك، فهي بالوقت ذاته استهلكت ولا تزال موجودة! هذه العملية ادارتها صعبة، وتمر بحلقة مالية لضمان عدم الارتباك وأخرى تتعلق بضبط الايقاع السياسي، بحيث تتوزع الحصص بشكل متوازي بين الاطراف المسيطرة.

وفي تطور أداء هذه العملية أو هذا النظام الذي يشارك جميع اللبنانيين فيه، يتناقص عبر السنوات المردود الفعلي لهذه التحويلات، وهذا ما حدث منذ العام 1995 اذ استمرت هذه العملية حتى العام 1997، ففي هذا العام بدأت العلاقات السياسية في الداخل تتوتر، وبقيت الوضعية متشنجة حتى الـ 2001، حينها خفت الحركة وانخفض الاستتراد وحل الجمود العقاري وغيره، وفي 2002 كان مؤتمر باريس 2 ما جدد استمرارية النظام حتى العام 2005، حيث وعلى فداحة الاحداث الامنية، عاد سعر النفط وقفز وتضاعف حجم التدفقات الى لبنان وشهدنا خلال السنوات الماضية تجدد لهذا النمط الوظيفي ولكن مع قفزة نوعية صعودا، بحيث عادت السيولة وارتفعت الاسعار الداخلية وخاصة اسعار العقارات واصبح هناك ضرورة اعادة ضخ تمويل توزيعي بحيث عاد التوسع في القروض الداخلية، وعدنا لنعيش ما عشناه في مطلع التسعينات".

موضوع الموازنة

وأضاف نحاس "إن الموازنة، هي نقطة التقاطع بين الاعتبار المالي والسياسي، واهمية الموازنة تكمن، في انه حين تكون منظومة مؤسسية وهي الدولة في هذا الظرف، حين يكون هناك قبول انه يوجد تعطل اصاب آلية الاداء التابع للمؤسسة، فهنا لا بد من مواجهة ما". ولفت الى أن "الموازنة، تقوم على ادارة تدفق الاموال وفق سياسة الفوائد والنظام المصرفي، ومن جهة ثانية ضبط قنوات التوزيع"، مشيراً الى أنه حين "نقول ان الموازنة يجب ان تكون شاملة فهذا الحديث يطاول مباشرة شروط اداء هذا النظام، اتمنى ان تتثبت هذه القرارات في المستقبل، إذ ان موازنة 2010 ولأول مرة من السبعينات تكون شاملة، فاليوم في لبنان الجميع مقتنع انه يوجد انفاق من خارج موازنة وهبات ذات حسابات خاصة وغيرها، هذا الامر ترسخ في الاعراف وتسلل حتى الى النصوص، وبالتالي تم اقرار انه لا انفاق من خارج الموازنة، وبالتالي فإن الوزراء سيناقشون على طاولتهم من الآن فصاعداًخيارات اقتصادية واجتماعية، وكذلك الامر على مستوى مجلس النواب او غيره. والقرار الاخر انه في العام 2011 وبعد اقرار شمولية الموازنة، سينطلق النقاش من انه يوجد فائق في التمويل وضعف في قدرة اتخاذ القرارات وبالتالي سيتم وضع قواعد ليس فقط في تقاسم المغانم وانما كذلك التكاليف، لأن الدين هو ترجمة مباشرة لعجز أداء الدولة".

وتبع اللقاء نقاش مع الحاضرين.

إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني 

ضيوف من الخارج

اتحاد الشباب الديمقراطي يعرض تجربته مع الحزب الاشتراكي اليمني

اتحاد الشباب الديمقراطي يعرض تجربته مع الحزب الاشتراكي اليمني

عن الموقع الالكتروني للحزب الاشتراكي اليمني

التقى رئيس دائرة الشباب بالحزب الاشتراكي اليمني في العاصمة صنعاء وعضو دائرة الثقافة والإعلام باسم الحاج عدداً من قيادات الحزب الشيوعي اللبناني بينهم الأمين العام للحزب الدكتور خالد حدادة ونائب الأمين العام سعد الله مزرعاني نائب أمين عام الحزب السابق رئيس دائرة الإعلام وعضو المكتب السياسي الحالي. كما التقى الحاج عضوي المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني الدكتور مفيد قطيش وسمير دياب عضو المكتب السياسي بالحزب الشيوعي اللبناني وعدداً من المفكرين العرب اليساريين اللبنانيين والعراقيين.

حيث ناقش معهم تطورات الحياة السياسية في اليمن ولبنان والعالم العربي والتأثيرات الدولية على المشهد السياسي العربي.

والتقى باسم الحاج بالرفيق حسن صبرا من منظمة اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني وأحد الكوادر الشبابية في الحزب الشيوعي اللبناني في مقر إذاعة صوت الشعب التي يبثها الحزب الشيوعي اللبناني.

 وعرض الحاج خلال اللقاء واقع المشهد السياسي اليمني وقدم لمحة تاريخية عن نشوء وتطور تجربة اليسار في اليمن التي انبثق عنها الحزب الاشتراكي اليمني ودوره في الكفاح من أجل الاستقلال في الجنوب وثورة سبتمبر في الشمال وكذا إسهامات الحزب الوطنية خلال فترة حكمة للجنوب قبل الوحدة والمكاسب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي حققها في الجنوب.

وتحدث الحاج في ترسيخ الحزب لمبادئ المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية وبناء جهاز وظيفي كفء متحرر من الفساد إضافة إلى محو الأمية والانتصار لقضية المرأة تشريعيا وواقعيا وبناء تجربة حداثية متميزة في تشريعاتها وسياساتها وكذا تضحيات وكفاح الاشتراكي في الشطر الشمالي السابق من اجل الوحدة والديمقراطية.

وأشار إلى المحطات السياسية والعملية في تجربة الحزب الاشتراكي اليمني مستعرضاً جهوده خلال تلك الفترة في دعم حركات التحرر والأنشطة الثقافية والفكرية الريادية في العالم العربي و في احتضان عدد واسع من رموز اليسار العربي في عدن وكذا الدعم المادي واللوجستي والمعنوي للأشكال التحالفية والنضالية التي أطرت الصيغ التنظيمية فيما بين الأحزاب الاشتراكية والشيوعية العمالية والدولية بما فيها الأشكال الشبابية والطلابية.

كما استعرض الحاج الوضعية الجديدة من نضال الحزب الاشتراكي بقياداته التاريخية والشبابية بعد حرب صيف 1994 وإسهام شباب الاشتراكي في إعادة بناء و تأسيس حزبهم للمرة الثانية بعد حرب استهدفت شطب وإلغاء الحزب من الحياة السياسية اليمنية.

واستعرض الحاج الدور المتميز للشباب والطلاب الاشتراكي اليمني في تأسيس أول تجربة سياسية هي الأولى من نوعها في العالم العربي من خلال تأسيس أحزاب اللقاء المشترك الذي يضم أحزاباً يسارية وقومية وإسلامية خلال تنظيم أول انتخابات تحالفية تضم هذه التيارات في عام 2001 في جامعة صنعاء (اتحاد طلاب اليمن).

وقال إن هذه التجربة لم تكن مجرد تحالف سياسي بل أسست لثقافة الحوار والتسامح والبحث عن صيغ مشتركة تخدم مستقبل الديمقراطية وحقوق الإنسان ضمن مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة.

كما اطلع الحاج على تجربة اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني ومحطاته النضالية في الحياة السياسية اللبنانية منذ نهاية الستينيات ابتداء بالمقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الإسرائيلي والنضال من أجل صياغة وعي وطني علماني ديمقراطي يتجاوز أزمة النظام اللبناني القائم على أساس المحاصصة الطائفية وكذا نضال هذه المنظمة الشبابية في إشاعة المفاهيم الوطنية و الديمقراطية والإنسانية في صفوف الشباب اللبناني.

وناضل هذا الاتحاد من أجل خفض سن الانتخاب إلى سن 18 بدلا من 21 سنة وإجراء تعاقدات الزواج على أساس مدني إضافة إلى جهوده في مجال التواصل العربي والإنساني.

وأعرب الحاج عن تقدير شباب وطلاب الاشتراكي اليمني لجهود اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني في مواجهة الثقافة الطائفية بمستواها الفكري والعملي في الممارسة السياسية ومناهضة المفاهيم والثقافة الاستهلاكية المعولمة من قبل القوى الامبريالية المهيمنة على مختلف وسائل الإعلام والإنتاج والتي بدورها تعيد إنتاج قيمها الاستهلاكية في الوقت الذي يناضل هذا الاتحاد الشبابي مع مختلف قوى اليسار والعدالة من أجل إعادة صياغة الحضارة الرأسمالية باتجاه عولمة أكثر عدالة وإنسانية

كما شدد باسم الحاج وحسن صبرا على ضرورة تفعيل العلاقات بين الشباب الديمقراطي اللبناني والشباب الاشتراكي اليمني عبر مختلف الفرص المتاحة.

وعبر حسن صبرا عن تقديره البالغ لتجربة الشباب الاشتراكي اليمني في العمل السياسي قائلاً إنها تستحق الدراسة من مختلف أطياف الحركة الشبابية السياسية العربية.

نشاطات محلية

أسعد أبو خليل في استضافة "اتحاد الشباب الديمقراطي"

أسعد أبو خليل في استضافة

هل وجود اسرائيل بحد ذاته شرعي وقانوني؟ 

"كيف يمكن لبيان رسمي صادر عن اجتماع الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أن يوجه التحيات فقط إلى أهل غزة؟ هل تترجم التحيات إلى سيولة تدعم موقف المحاصرين؟ وعادة التحيات أضحت راسخة في كل البيانات والقمم العربية، إنها النفاق بعينه"... هكذا بدأ البروفسور والكاتب السياسي أسعد أبو خليل محاضرته خلال الندوة التي نظمها اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني في قاعة كلية العلوم في الجامعة اللبنانية – الحدث، وتحت عنوان: "تحرير فلسطين أين كان وأين أصبح؟"، قال أبو خليل "يتحدثون عن خرق إسرائيلي للقانون الدولي عندما اعتدت إسرائيل على أسطول الحرية في المياه الدولية، فهل وجود إسرائيل بحد ذاته شرعي وقانوني؟". وأشار إلى أن الغرب بكل مكوناته الفكرية والسياسية استطاع أن "يرسخ في أذهاننا شعارات قطرية ضيقة، وأضحت تهمة أي نوع من دعم ومساعدة الفلسطينيين، وهذا الشعار له جذوره منذ عقود حين رفعت منظمة التحرير وياسر عرفات شعار القرار الفلسطيني المستقل، في وقت تتسخر كل الآلة الغربية لمناصرة ومساعدة ودعم إسرائيل". ودخل في نقاش حول المفاهيم التي فرضت علينا، وهي تتبع نظرية هنري كيسنجر في "اللبس البناء" في التعابير والألفاظ واللعب على العواطف في البيانات والتوهيم على الرأي العام، واختراع عبارات من قبيل الإرهاب، الراعي الأميركي للسلام، أراض فلسطينية. وتغيب معهم أي حدود لفلسطين لتصبح فلسطين ربما قرية صغيرة غير محددة".

واعتبر ان النجاح الذي حققته الصهيونية وفريقها كان في "تحييد مصر عن الصراع مقابل حفنة من الدولارات، وزرع عملائها في الأقطار العربية عبر مشاريع نيوليبرالية مرتبطة بهم، مثل سلام فياض في السلطة الفلسطينية وفؤاد السنيورة في لبنان وغيرهم...، وكذلك ارتباط العائلة الحاكمة السعودية بكل مشاريع الغرب، وسوقت في كل قطر عربي أفكار شوفينية بغيضة على طريقة حزب الكتائب اللبنانية التي ترى أن كل ما هو فلسطيني أو عربي عدو لها وترتبط بعمالة واضحة مع إسرائيل والغرب".

وفي الختام قال أبو خليل تقديم مسحة في وقت كان الكيان اللبناني مدعاة سخرية وتندر لدى أركان الصهيونية ورغم دور عملائهم في الداخل انقلبت المعادلة رأساً على عقب وقفزت المقاومة اللبنانية والإسلامية بالتحديد قفزة نوعية وكبيرة باتجاه تطوير كل وسائل المواجهة بما فيها بناء مدارس تعليم العبرية ودراسة البنية العسكرية والسياسية في كيان العدو". ويستدرك "أنا أخاف فقط من التقييم العربي للمستقبل لان الصهيونية تدرك مأزقها أكثر بكثير منا وهي قادرة على التخطيط لمعالجة مصائبها، لذا يتوجب الحذر والتيقظ".

 

(كتابة وتصوير عامر ملاعب)

 

  • «
  •  Start 
  •  Prev 
  •  1 
  •  2 
  •  3 
  •  Next 
  •  End 
  • »
Page 1 of 3